نشطاء يصدرون بيانا يستنكرون فيه تهافت مندوبية السجون

حسيمة سيتي9 مايو 2020
نشطاء يصدرون بيانا يستنكرون فيه تهافت مندوبية السجون
رابط مختصر

عمم مجموعة من النشطاء و المدونين وأهالي المعتقلين ومعتقلين سابقين ريفيين مساء امس الجمعة بيانا للرد على مندوبية السجون ، و جاء نص البيان على الشكل التالي:

بيان الرد على رد البيان:

في الوقت الذي كانت تتنافس فيه الدول فيما بينها لمحاربة ومواجهة الوباء الذي إنتشر بين الأمم، وفي سياق العفو الذي أصدرته الدول التي تعتبر من بين أعتى الديكتاتوريات في العالم والتاريخ المعاصر، في حق السجناء والمعتقلين، أصدرت الدولة عفوها على عدد مهم من سجناء الحق العام، وذلك حسب بيان وزاري رسمي، بحيث شمل أشخاصا ذوي إحتياجات خاصة ومصابين بأمراض مزمنة، وكبار السن من العجزة، مع إستثناءٍ لافتٍ للمعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وحرية التعبير حتى وإن توفرت فيهم نفس الشروط ..

بيد أن الذي تبين من بعد؛ أن من بين من إستفاد من هذا العفو “الإضطراري” هم أشخاص صغار في السن إرتكبوا جرائم خطيرة في حق المواطنين كالقتل وقطع اليد..، وقد خرج عبر وسائل التواصل الإجتماعي أهالي ضحايا هؤلاء الذين إستفادوا من العفو يستنكرون ذلك عبر أشرطة موثقة ومسجلة على صفحات التواصل الإجتماعي، ومنهم أي ممن إستفاد من العفو من إنتحر بعد يوم واحد من تواجده خارج أسوار السجن (الأمر الذي يكشف فشل المندوبية في مشروعها الأساسي ألا وهو الإدماج )، الأمر الذي جعل المواطنين يستغربون من هذه الخطوة بحيث كان من المنتظر إطلاق سراح المعتقلين الذين كانوا مسالمين ! هم خصوم للدولة نعم لكنهم، لم يرتكبوا جرائم ولم يخرقوا القوانين التي ينص عليها الدستور الممنوح، ولا القوانين الدولية التي وقعت عليها الدولة في إطار الإتفاقيات والمعاهدات الدولية، لذلك فإن بيان منظمة العفو الدولية إذ إستنكر عدم شمل العفو للمعتقلين السياسيين بصفة عامة ومعتقلي الرأي وحرية التعبير، وخاصة معتقلي الحراك الشعبي بالريف، إنما جاء منسجما مع موقف الرأي العام بحيث كان الأولى بدل الإفراج عن أشخاص إرتكبوا جرائم وقد يعودون لذلك في أي وقت، الإفراج عن أشخاص ملتزمين إجتماعيا شهد العالم على مظلوميتهم وعلى الأحكام القاسية والجائرة في حقهم.

ولأن المفرج عنهم هم أيضا يستحقون العفو بعيدا عن العرق والدين والجنس، فإنما التمييز ما قامت به المندوبية لا ما عبرت عنه المنظمة في بيانها، إذ كيف يعقل أن تأخذ هذه البادرة طابعا سياسيا محضا بإستثنائهم عن العفو بينما أن الجائحة المنتشرة اليوم في السجون لا تفرق بين المعتقل والسجين بين المصاب بمرض مزمن ولا الصحيح ؟؟؟ فكم من صحيح مات بسبب الجائحة وكم من شيخ ومريض نجا منها ؟ وبه فإن التحجج بهذه الأعذار هو تحجج ضعيف وواهن.

لذلك فإننا كنشطاء حراكيين ومدونين وأهالي المعتقلين ومعتقلين سابقين نعلن للرأي العام ما يلي :

1- دعمنا اللامشروط لمنظمة العفو الدولية في ما أصدرته من بيان يخص قضية المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وحرية التعبير
2- إستنكارنا للبيان الذي صدر من المندوبية العامة لإدارة السجون.
3- مطالبتنا بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين بدون تفريق أو تمييز.
4-إنقاذ إخواننا وأبناءنا من الجائحة التي تسربت إلى داخل الزنازن.
كما نجدد تحميل المسؤولية للدولة في مؤسساتها في كل ما يتعرض له معتقلينا من مضايقات وتهديد وتهميش وتعذيب .

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق