أوروبا تقترح التكفل بإجراء تحاليل كورونا للمغاربة العالقين وترحيل غير المصابين وعلاج المرضى

2020-04-22T18:16:58+01:00
2020-04-22T18:18:51+01:00
ريف دياسبورا
حسيمة سيتي22 أبريل 2020
أوروبا تقترح التكفل بإجراء تحاليل كورونا للمغاربة العالقين وترحيل غير المصابين وعلاج المرضى
رابط مختصر

في خطوة مفاجئة، ألغى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة مثوله اليوم الأربعاء أمام البرلمان لتقديم شروحات حول ملف المغاربة العالقين في الخارج ومزدوجي الجنسية وأصحاب بطاقة الإقامة. وهذا الإلغاء يدل على احتمال دراسة الدولة لقرار ترغب في الإعلان عنه. واقترحت بعض الدول الأوروبية على المغرب المساعدة في إجلاء مواطنيه عبر إجراء تحاليل للعالقين.

وكانت الدولة المغربية قد أغلقت الحدود البحرية والبرية والجوية منذ أكثر من شهر لمواجهة فيروس كورونا، ورفضت الترخيص للمغاربة الذين توجهوا للخارج للسياحة أو الأعمال أو التطبيب العودة إلى الوطن، كما منعت المغاربة المقيمين في أوروبا السفر إلى ديارهم. وتعد الدولة المغربية الوحيدة التي اتخذت هذا القرار في العالم دون باقي الدول.

ومثل رئيس الحكومة سعد الدين العثماني الثلاثاء من الأسبوع الجاري أمام البرلمان، ولم يقدم أي جديد في ملف العالقين سوى التمني بإيجاد حل لملفهم، ورفع عدد العالقين من سبعة آلاف إلى 21 ألفا.
وكان هناك ترقب بشأن مثول وزير الخارجية في البرلمان بسبب ما أصبح يشكله هذا الملف من توتر في المغرب وخاصة وسط عائلات العالقين. ولا تستبعد المصادر السياسية المغربية التي استشارتها جريدة “القدس العربي” أن يكون وراء تأجيل مثول وزير الخارجية في البرلمان من اليوم إلى غد الخميس الإعداد للإعلان عن قرار ما في هذا الملف.

وهناك احتمالان، الأول وهو احتمال إعلان الديوان الملكي عن قرار الملك محمد السادس بدء إجلاء العالقين لا سيما بعدما وجهت آلاف العائلات رسائل إلى الملك تناشده باتخاذ قرار في هذا الملف بمناسبة حلول رمضان. ويتجلى الاحتمال الثاني في إعلان وزير الخارجية نفسه الخميس عن خطة من مراحل لإجلاء المغاربة العالقين وستكون البداية من قرابة 800 مغربي عالقين في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، حيث لا تتطلب العملية أي جهد لإجلائهم سوى فتح المعبر الحدودي البري.

ومن جهة أخرى، علمت جريدة “القدس العربي” من مصادر دبلوماسية أوروبية أن بعض العواصم الأوروبية اقترحت على الرباط تكفلها بإجراء تحاليل طبية للعالقين المغاربة، وبالتالي إجلاء الذين لم يصابوا بفيروس كورونا نحو المغرب، وتتعهد بتوفير العناية الصحية للمصابين في حالة ما إذا ثبتت إصابة واحد منهم. ووفرت هذه العواصم الرعاية الطبية لعدد من المرضى العالقين.

ويبدو أن الدولة المغربية ترغب في إيجاد حل لهذا الملف، فمن جهة هناك شجب في الداخل لطريقة التعامل مع العالقين واحتمالية أن يكون المغرب لا يمتلك الموارد اللوجستية لاستقبال أبنائه مثل باقي الدول، ومن جهة أخرى، يتسبب في توتر مع بعض دول الاتحاد الأوروبي مثل هولندا وبلجيكا.

حسين مجدوبي

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق