رئيس حكومة سبتة المحتلة يطالب بفرض التأشيرة على سكان مدينة تطوان والنواحي

حسيمة سيتي18 فبراير 2020
رئيس حكومة سبتة المحتلة يطالب بفرض التأشيرة على سكان مدينة تطوان والنواحي
رابط مختصر

التقى رئيس الحكومة المحلية بسبتة المحتلة، خوان فيفاس ، في مدينة مالقة الاسبانية مع نظيره بمدينة مليلية المحتلة، إدواردو دي كاسترو، صباح اليوم الاثنين، حيث أكدت مصادر اعلامية أن اللقاء جاء بغرض معالجة المشاكل التي تعاني منها كلتا المدينتين السليبتين، معتبرين أن الوضع يعتبر “خنقا اقتصاديا” من طرف المغرب للمدينتين.

وحسب نفس المصادر ان الصراع الذي بلغ أشده بين المغرب وحكام المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، بعد اتخاذ الحكومة المغربية قرارها السيادي القاضي بإغلاق المعبر الجمركي الحدودي بني نصار مع مليلية، ومنع إدخال الأسماك إلى مدينة سبتة؛ وهو ما جعل هذه الأخيرة تسجل ارتفاعا في الأسعار ونقصا حادا في الأسماك، على الرغم من إقدام حكومتها على تعويضها بالأسماك المستوردة من الأندلس.

الشيء الذي جعل حاكم سبتة المحتلة يصرح، بأنه عازم على طرح فكرة للضغط على مدريد وبروكسيل بهدف إلغاء النظام الحالي الخاص للدخول والخروج المعتمد بين سبتة والمدن المغربية وتعويضه بنظام “شنغن”، بهدف منع سكان تطوان وضواحيها من امتياز دخول الثغر دون تأشيرة الاتحاد الأوروبي.

وفي حديثه إلى الصحفيين، شدد حاكم سبتة المحتلة على أن هذا الاقتراح ، الذي كان يعمل لعدة أسابيع ، له ما يبرره تمامًا ، بالنظر إلى الوضع الحالي ، وأنه على أي حال ، لن يكون وثيقة حصرية لحكومة المدينة أو وقال: “إنها وثيقة ستتمتع بالقوة إذا كانت مدعومة من طرف السبتين”.

وحسب حاكم سبتة المحتلة ان الاقتراح يندرج من بين تدابير أخرى التي ستقوم بها حكومة سبتة، وأن حدود سبتة المحتلة، يمكن مقارنتها ببقية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي ، وأن يتم إلغاء الاستثناء الحالي المنصوص عليه في معاهدة شنغن ، والذي يسمح بدخول المواطنين المغاربة المقيمين في مدينة تطوان والنواحي دون الحاجة إلى تأشيرة قنصلية،و بهذه الطريقة، يتوقع رئيس سبتة أن يتم تخفيف الضغط التي تعاني منه مدينة سبتة المحتلة.

وقال كذلك “نريد حدودًا حديثة وآمنة ومجهزة جيدًا تعمل على هذا النحو ، مثل أي حدود أخرى للاتحاد الأوروبي”.

أما بالنسبة للقُصَّرين غير المصحوبين باولاياء أمورهم، فيطلب إلى حكومة الاسبانية بمطالبة المغرب بالامتثال لاتفاقية لم شمل الأسرة الموقعة بين البلدين، وبالتالي التعاون في إعادة هؤلاء القاصرين إلى بلادهم.

أما حاكم مليلية المحتلة، فأوضح أن حكومتي الثغرين تسعيان إلى طرح إستراتيجية عمل بعيد عن المصالح الحزبية قائمة على الاقتناع بأننا أكثر قوة عندما نكون موحدين.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق