القصة الكاملة لدخول البيدوفيل الكويتي المغرب وتعرفه على ضحيته (وثائق)

مجتمع
حسيمة سيتي13 فبراير 2020
القصة الكاملة لدخول البيدوفيل الكويتي المغرب وتعرفه على ضحيته (وثائق)
رابط مختصر

لا تزال قضية اغتصاب فتاة مراكش القاصر تُثير الكثير من الجدل لدى الجسم الحقوقي والمجتمع المدني، سيما بعد تمكن المتهم الكويتي المسماة عبد الرحمان سمران العازمي من الفرار خارج التراب الوطني مباشرة بعد تمتيعه بالسراح المؤقت دون إغلاق الحدود في وجهه بتاريخ 29 يناير 2020.

وتعود تفاصيل القصة وفق محاضر الشرطة القضائية التي اطلعت “آشكاين” على نسخ منها، إلى النصف الثاني من سنة 2019، حيث استدرج الكويتي الذي دخل المغرب عبر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، ضحيته إلى مجمع سكني بإقامة النخيل، لممارسة الجنس معها.

وأكدت الضحية أنها تعرفت على مغتصبها في شهر يوليوز عبر تطبيق “سناب شات” وتبادلا أطراف الحديث، حيث أخبرها انها ينوي زيارة المغرب فحدد معها تاريخ اللقاء يوم 22 يوليوز، وهو اليوم الذي تعرضت فيه القاصر بعد استدراجها إلى إقامته، إلى الاعتداء الجنسي الناتج عنه افتضاض بكارتها بعدما عرضها للعنف وشد شعرها ثم شل حركتها وممارسة الجنس عليها إلى أن أحست بألم ونزيف حاد بفرجها، وفق أقوالها.

ومن جهته، أقر المشتكى به، بحسب ذات المحاضر باصطحاب القاصر التي لا تتجاوز 14 سنة إلى إقامته، قصد ممارسة الجنس بمقابل مادي، مضيفا أن الضحية أقرت أنها لاتزال بكرا مما اضطره لممارسة الجنس معها من الدبر إلى أن أشبع رغبته الجنسية والتي نتج عنها ظهور بقع دم على فرجها وعلى الأرض، ونفى أن يكون قد اصطحب الضحية عنوة بل واعترف أنه صور القاصر وهي ترقص على أنغام موسيقية في محاولة لإثبات أنها كانت راضية على العلاقة الجنسية التي أقامها عليها.

ويذكر أن الواقعة جرت سخطا عارما في الأوساط الحقوقية والإعلامية ولدى الرأي العام، سيما بعدما قرر قاضي التحقيق تمتيع المتهم بسراح مؤقت دون إخضاعه تحت المراقبة القضائية، مما أسفر عن هروبه بتدخل مباشر من سفارة بلده التي لم تحترم الإجراءات المعمول بها في مثل قضايا تمس حقوق الطفل والتي تعد الكويت طرفا فيها.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق