ليس غريب أن المغاربة ضد الجنس خارج الزواج ،لاكن هم الأكثر إقبالا على المواقع الإباحية وأكثر تحرش بالنساء وأكثر مكبوتين جنسيا.هذا يمكن أن نعتبره الشر الأقل شرا.لاكن الخطير هو التناقض الذي يميز شخصية إنسان شمال أفريقيا.هو أمازيغي جغرافيا وتاريخيا وجينيا وثقافيا لاكن يعتبر نفسه عربيا.حتى الأمازيغ المنعزلين في قمم الجبال لم يحتكوا أبدا مع الأجانب ولا يعرفون حتى الدارجة المغربية،يقولون بالامازيغية (نكني اعرابن) أي نحن العرب..ونرى أيضا طلبة ورجال سلطة يدرسون في الجامعات العلوم الحديث يرون باعينهم الأرض تدور حول الشمس لاكن حين يدخل الدائرة الدينية ،يضربون بعرض الحائط كل العلوم ويتشبتون بقصص القرآن أن الشمس هي التي تسير وان الأرض تابثة. يضعون الحقيقة وضدها في نفس المستوى.حين تسألهم يقطرون حبا في الوطن، لاكن مستعدين للهجرة في أقرب فرصة.هذه التناقضات ليست طبيعية عند الشعوب، بل هي خاصة بإنسان شمال أفريقيا لماتعرض له من تزوير وتعريب.انظمة عروبية لم تكن ابدا صادقة وصريحة مع الإنسان المغربي يضر في حلقة مفرغة لن يتقدم أبدا قبل مغادرة سكة التدجين وينفرد على سكة الحقيقة والمنطق.