الأنظمة الخليجية تهرب القتلى والإرهابيين الذين ضربوا في أمريكا عبر الممرات الديبلوماسية وبسكوت مسؤولين أمريكيين مأجورين وهذا يطرح أكثر من سؤال.اما المغرب خصوصا والأنظمة العروبية التي تتحكم بشمال إفريقيا عامة ليست إلا اذات بيد شيوخ الخليج التي تتحكم في سياسات ومصير هذه الشعوب الأمازيغية عن طريق حكام بالوكالة.نقدسهم نحن ونركع لهم تحت تأثير نوم مغناطيسي يسمى التعريب والأسلمة العربية القرشية العرقية الفاتحة.اذا كان نساء وأطفال الأمازيغ البارحة تحت الغزو العربي يسبون ويباعون و يغتصبون ويقتلون بعشرات الآلاف ويسمي المغاربة هذا بالفتح المبين،لا مانع أن يسموا بعض العشرات من سياح الخليج الذين يهتكون عرض بناتنا واطفالنا أنهم ملائكة تزور حدائقها وتقطف الأزهار كما تشاء.هذا ليس ذنب النظام العروبي المغربي و قضائه التليفوني، بل نقص وجهل الشعب المغربي بتاريخه وهويته رضوخه وتشبهه باسياده العرب.لابد من بريكسيت المغرب من جامعة العرب ووصايتهم ويتصالح مع ذاته ليجد حريته وقوته الحقيقيتين.