جمعية “ثافرا” : ”وضعية معتقلي حراك الريف بالسجون مأساوية وتستدعي تدخلا عاجلا ممن يهمهم الامر”

وطنية
حسيمة سيتي28 يناير 2020
جمعية “ثافرا” : ”وضعية معتقلي حراك الريف بالسجون مأساوية وتستدعي تدخلا عاجلا ممن يهمهم الامر”
رابط مختصر

قالت عائلات معتقلي حراك الريف إن إدارة السجون تفرض حصاراً على عدد من هؤلاء المعتقلين، ومن بينهم زعيم الحراك ناصر الزفزافي، والناشط نبيل أحمجيق، المحكومان بـ20 عاماً سجناً نافذاً على خلفية قيادتهما للحراك، وهو ما نفته إدارة السجون، وقالت إنها ادعاءات كاذبة.

واندلعت الاحتجاجات في الريف في أكتوير 2016، بعد مقتل بائع السمك محسن فكري طحناً في شاحنة لنقل الأزبال في ميناء مدينة الحسيمة، وهي الاحتجاجات السلمية التي استمرت عدة شهور قبل قيام السلطات بحملة اعتقالات واسعة والحكم على أكثر من 400 ناشط بالسجن النافذ.

وقالت جمعية «ثافرا» للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي حراك الريف، في تقرير لها: «تم منع أي معتقل من معتقلي الحق العام، الموجودين مع الزفزافي وأحمجيق بنفس الحي، من إلقاء التحية عليهما وتبادل الحديث معهما»، لافتة إلى أن «مكالماتهما الهاتفية لعائلتيهما تخضع للمراقبة من الحراس الذين يقفون بجنبهما، ويقومون بتدوين مضمون المكالمات»، ومنع إدخال أعداد من الجرائد الوطنية لناصر الزفزافي، واحتجاز شكايات ومراسلات للمعتقلين السياسيين والتماطل في إرسالها للجهات المعنية.

وأضافت الجمعية أن المعتقلين بالسجن المدني بمدينة جرسيف (وسيم البوستاتي، وزكريا أضهشور، وسمير إغيذ، ومحمد حاكي) «في وضعية جد مأساوية»، بالإضافة إلى «تواصل حرمان المعتقلين الأربعة من الكتب والمجلات والجرائد التي تقدمها لهم عائلاتهم أثناء الزيارة، لا سيما التي لها علاقة بالريف والحراك»، مشددة على حرمان محمد حاكي من حقه في التطبيب، علماً أنه سبق وراسل إدارة السجن قصد نقله إلى المستشفى للعلاج من مرض في أذنه يسبب له آلاماً حادة على مستوى الرأس والقلب واليد اليسرى.

وقالت إن معتقلي الحراك الأحد عشر بسجن الناظور موزعون على أجنحة مختلفة، مؤكدة معاناتهم من سوء التغذية والإهمال الطبي وضيق مدة الزيارة والمكالمة الهاتفية مع عائلاتهم. واستغربت الجمعية استمرار «إدارة سجن الناظور في تعنيف معتقلي حراك الريف، وآخر ضحايا هذا التعذيب المعتقل عبد الحق الفحصي، الذي صرح في بيان صدر عنه مؤخراً، بأنه تعرض للضرب والشتم من طرف مدير السجن، وهو ما أكدته عائلته».
وأشارت «ثافرا» إلى انقطاع أخبار المعتقلين بلال أهباض ومحمود بوهنوش عن عائلتيهما منذ أكثر من أسبوعين، مشيرة إلى أنها لا تعلم لحدود الساعة حقيقة وضعيتهما.

واستنكرت جمعية «الوفاء والتضامن لعائلات معتقلي حراك الريف»، صمت المندوبية العامة لإدارة السجون، إضافة إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان والنيابة العامة بخصوص مصير شكايات المعتقلين السياسيين وعائلاتهم حول التعذيب الذي تعرضوا له داخل السجون، مطالبة المندوبية بالتعجيل بتحقيق مطالب المعتقلين، وكل معتقلي الرأي بالمغرب.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق