جل الأعياد المؤدى عنها في المغرب هي أعياد تصب في خدمة النظام المغربي في شخص واحد أو عائلة واحدة أو بقصد إلهاء الشعب عن النضال،تكريس الخنوع والتقديس الأعمى.مناسبة 11 يناير 1944 لا أهمية لها تاريخيا ولارمزية لها تتعلق بالشعب، لأنها لاتعوض الاستقلال الذي حصل سنة1956 ولا رمزية لها تتعلق بالشعب، بل هي نقطة إنطلاق حكم الأعراب الذي نصبته فرنسا باتفاقيات مفظوحة تخرج فرنسا بموجبها من الباب وتدخل من النافذة لتقاسم الطرفان إستغلال الشعب وخيرات بلاده.منذ ذالك الوقت يتعرض الشعب لكل أنواع القمع والاستعباد والاستغلال إلى يومنا هذا.اسبانيا التي تخلصت من الديكتاتورية فقط 45 سنة مضت أصبحت تفوق المغرب اقتصاديا 12مرة وتعد من الديموقراطيات الكبيرة في العالم.على المغاربة أن يضغطوا على الأشخاص الأربعة الحاكمين لمراجعة الأعياد التي تكرس العبودية ورمزية المخزن العروبي وتعويضها بأعياد لها دلالة تاريخية عريقة مع الأرض والشعب.هنا تبدأ الديموقراطية.بكسر ثوابت الظلم والإستبداد والقداسة الخرافية للأشخاص.