هذه ليست دولة بؤسساتها الديموقراطية، بل دولة الخلافة شخص واحد اوشخصين وراءه ينهون و يأمرون يعطون لمن يشاؤون و يحرمون من يشاؤون. يريدون المغرب كزاوية كبيرة. يظهر لنا كالفقيه بالصلاة و تامسكينت و المؤمن المتواضع و سلالة النبي و رؤية محمد الخامس على سطح القمر. لاكن وراء الستار ،القصور والبدخ و الاستعباد. هذا النظام العروبي الاسلاماوي يحكم الشعب الأمازيغي بنفس سياسة شيوخ الخليج التي ترعى قطعانها بالدين والعصى. ما زال الأمازيغ غير أحرار و تنخرهم الأمية و الجهل الأسود. الدولة العروبية لا تهتم بحياتنا الصحية و المعاشية و التعليمية و غيرها مما يتعلق بحاظرنا لاكن شغلها الشاغل هو أن نذهب ال الجنة، جنة العرب. بناء آلاف المساجد ودور القرآن و الإداعات الدينية و التعريبية هذه كلها معامل لإعادة عجن الشعب الأمازيغي وفك ارتباطه بأرضه و هويته و عز أجداده كي يصبح أدوات الإنتاج و ملك للعرب الغزات.لمقاومة هذا التفقير و الإبادة الهوياتية قبل فوات الأوان على الأمازيغ بسلاح المقاطعة .مقاطعة الإعلام التعليم التعريبي مساجد المخزن السياسية واحزابه التي تلهي الشعب وتستغله.