جامعة عبد المالك السعدي بتطوان تعيش تحت وقع الفضيحة “15”‎

جبالة
حسيمة سيتي8 ديسمبر 2019
جامعة عبد المالك السعدي بتطوان تعيش تحت وقع الفضيحة “15”‎
رابط مختصر

لا حديث في الأوساط الجامعية والطلابية خلال الأونة الأخيرة إلا عن فضائح التعليم العالي وبالخصوص ما يتعلق بطرق ولوج البعض لسلك الماستر او الدكتوراه؛ حيث الزبونية والعلاقات المصلحية والولاأت الشخصية والحزبية والمالية هي المتحكم الوحيد والمقرر في فرز النتائج قبل أي معيار اخر.

وارتباطا بهذه الفضائح التي اصبحت حديث القاصي والداني؛ الشعبي والرسمي؛ وبالخصوص منها ما وصلت تفاصيلها للقضاء يتداول الراي العام اخيرا مضمون الحملة التي اطلقها مجموعة من الطلبة على مواقع التواصل الإجتماعي تحت عنوان “الفضيحة 15” والتي تتعلق بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان يقول أصحابها.

وحسب تفاصيل الحملة فالفضيحة تتعلق بأحد المسؤولين الجامعيين بكلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية بنفس الجامعة الذي عمل على إقصاء الطلبة الأوائل في لائحة الماستر فيما تم فيه انتقاء طالبة احتلت الرقم 15 في ترتيب لائحة الإنتظار.

وأكد بعض الطلبة المعنيين بهذا الماستر انهم تفاجؤوا بعد مدة ليست بالقصيرة وهم ينتظرون نتائج ماستر “إدارة النظم المعلوماتية” ان احد المشرفين الجامعيين “ب.ت” عمل على إقصاء زميلة لهم تحتل الرقم 9 في لائحة الانتظار فيما تم انتقاء طالبة اخرى سبق أن احتلت الترتيب 15 في لائحة الانتظار.

وقال هؤلاء الطلبة المحتجون أن هذا السلوك يزيد في ضرب مصداقية الجامعة المغربية التي أصبحت تتراجع يوما بعد يوم وبتاكيد المؤشرات العلمية والرسمية؛ بل الامر يتعلق بتهديد صريح لحقوق الطلبة في المساواة وتكافؤ الفرص في نيل التعليم العالي والتكوين المستمر.

وحمل الطلبة المسؤولية لعمادة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والإجتماعية بمارتيل ولرئاسة الجامعة فيما ستؤول إليه الاوضاع بشان هذه الخروقات التي ميت حقهم في متابعة التكوين بهذا الماستر بسبب اهواء مسؤول لا تهمه المصداقية ولا الإحتقان الذي تعيشه الجامعة المغربية والشارع عموما.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق