لو بحثنا في تاريخ الإسلام و نشأته معتمدين على المخطوطات الأصلية و كذالك على التاريخ الحقيقي الموثق من طرف مؤرخين غير عرب معترف بقيمتهم الدولية وعلى المراجع الغربية وحللنا الكل بشيء من المنطق وعلمية اكاديمية لتاكدنا تأكيد ما بعده شك أن الإسلام هو أكبر خدعة يسقط فيها ملايين البشر.وكان الستار الأكبر في غزو وقتل وسبي و استعباد ملايين البشر .الإسلام كان ومازال العامل الاساسي في تخلف هذه الجماهير والسلاح النووي لحكام عروبيين واسلاماويين يقحمون بالقوة هذا الدين ذاخل السلطة والتشريع وكدين دولة لا خيار لأي مواطن الطعن فيه.دام وسيلةللتحكم في مشاعر الناس و تدجين عقولهم بطريقة تفوق مفعول أقوى مخدر على الإطلاق. ما دامت هذه الشعوب تتبنى هذا الدين العربي فستبقى متخلفة و مكشوفة وهاشة و على حافة الفقر و الظلم والحروب الأهلية ويبقى الحكام وتجار الدين من أحزاب وخطباء وتعريبيين توسعيين هم المفسدين .الشعوب المستعمرة من طرف العرب مثل الأمازيغ والاكراد هم الذين يدفون الثمن غاليا.