إبن الحسيمة أو إبن سوس أو أمازيغي إبن تامازغا،إذا استبدل الكرامة بالمناصب وقطع من الكعك على ظهر الشعب وعلى حساب وجود الأمازيغ على أرضهم ،تكون له ميزات أولية ليتقدم أمام قصر الحكم تفتح له بوابة المخزن العروبي، ينحني حتى يصبح ربع حجمه،يدخل ثم يبرمج كآلة بلاستيكية صينية الصنع تعمل حسب الإشارات القادمة من محيط القصر.هذه ليست مؤسسات ديموقراطية كما تعرفها الدول الديموقراطية أو اشخاص مستقلين أحرار ومسؤولين أمام الشعب يبدعون في التطور والحلول لصالح الشعب،بل خدام إمارة المؤمنين بثقافة عصر الخلافة في الزمان والمكان الخاطئين. ويبقى الشعب يعيش على المشاعر الدينية وخيالات جنة العرب الموعودة من جهة وعلى عكسها آمال التقدم و الكرامة والحرية من جهة أخرى.بينما المتحكمين يعيشون الجنة هنا في نفس المكان والزمان و بوسائل القرن الواحد والعشرين على عينيك أ بن عدي.