النظام المخزني المشرقي أحزابه ومؤسساته الفاسدة.منذ تسلمه مفاصل الدولة من فرنسا، بما يحمله من أفكار غزواتية توسعية عرقية زاد طموحه في تنقية طريقه من الأمازيغية بكل ما تحمله من شرعية جغرافية وتاريخية على هذه الأرض.وبما انه لايستطيع إبادة الشعب جسديا مارس الإبادة باشكال ملتوية أولها جريمة التعريب و استغلال الدين بطريقة سياسية محظة لسرقة عقول ووجدان الشعب الأمي. فلم يتراجع الديكتاتور الحسن الثاني من تصفية المناضلين الأمازيغ جسديا و مارس الحصار الشامل على مناطق بأكملها مثل الريف وسوس والاطلس و اسامر و باع القبائل الصحراوية الأمازيغية للعروبة مما كرس مشكل الصحراء. ترك وصيته لعلويين شرقيين عرقيين ورتو الحمولة العنصرية ضد الأمازيغ التي عملت على ملاءمة العصر فيما يخص محو الهوية الأمازيغية .عملوا على إعاقة جيلين ثقافيا واقتصاديا وزرعوا مركب النقص و الاحتقار في عقول أبناء الأمازيغية.والحرب مازالت قائمة. على كل مواطن فردا،فردا مقاطعة الإعلام المسموم المخزني و مساجده السياسية ومنتجاته التعريبية التخريبية و الكف عن تقديس الغزات العرب مهما كان لباسهم الديني والسياسي الخداع.المخزن العروبي العنصري لا تخفيه الإحتجاجات، بل المقاطعة .الوحيدة التي تربكه وتخلط أوراقه في وقت وجيز.