ساكنة “تمسمان” بجماعة اتروكوت تطالب ببناء مدرسة بدوار الساحل (السيحر)

حسيمة سيتي2 ديسمبر 2019
ساكنة “تمسمان” بجماعة اتروكوت تطالب ببناء مدرسة بدوار الساحل (السيحر)
رابط مختصر

مراسلة

معاناة يومية وصعوبات كبيرة في التنقل يواجهها أبناء الريف بالضبط تمسمان دوار الساحل (السيحر) جماعة اتروكوت اقليم دريوش في التنقل عبر المسالك الوعرة والتضاريس الصعبة للوصول إلى مدارستهم بدوار الرابضة.

ويزداد تخوف الأولياء على أبنائهم عندما يقطعون الطريق الساحلي المعروف بحوادث السير، و سرعة السيارات الفائقة. يقطعون مسافات يفوق معدلها الاثنان كلم يوميا تحت المطر ووسط الأحوال شتاء وتحت أشعة الشمس الحارة ربيعا. ‬الامر الذي‮ ‬أثار استياء أولياء الامور الذين لم‮ ‬يخفوا قلقهم بشأن مستقبل أبنائهم الذين سيضطرون طيلة السنة الدراسية إلى السير على الأقدام لعدة كيلومترات.

ظروف قاسية ومضنية جسديا وذهنيا لتلاميذ في عمر الزهور تؤثر حتما على نتائجهم الدراسية بسب كثرة الغيابات عند انقطاع المسالك تدفع بعدد من الأولياء إلى منع أطفالهم خاصة البنات من التنقل في هذه الظروف البائسة فيكون الحرمان من التعلم والانقطاع المبكر عن الدراسة نتيجة حتمية لمثل هذا الوضع.

بما يحكم على عشرات التلاميذ مغادرة مقاعد الدراسة نهائيا، وكذلك يحكم على سكانها من تهجير هذه المنطقة بسب تعميق جراح التهميش والإقصاء الذي تعيشه المنطقة منذ عقود خلت في ظل غياب أي مشاريع تنموية بالضبط هذه المنطقة المنسية، أكثر من 90 عائلة هاجرت الى المدن الأخرى من أجل تعليم أبنائهم.

المدرسة التي يدرسون فيها حاليا كأنها مزرعة الحيوانات غير صالحة حتى لتكون مخبأ للقطط حين يشتد بهم البرد في فصل الشتاء، فما بالك بأن يدرس فيها جيل من التلاميذ الطامحين للمستقبل المشرق، أقسام متهالكة يكاد سقف كل منهما ينهار ساقطا على رؤوس التلاميذ، أقسام كلها تقطر الماء بضع ميلمترات من المياه تجعل الاقسام كالمسبح.

مدرسة لا يوجد فيها مطاعم ولا ادراة المدير وحتى ساحة يرتعون ويلعبون فيها الأطفال بإرتياح أثناء قيامهم بالإستراحة وقبل الدخول إلى الأقسام لاتوجد. أما مراحيض مزيفة من العار أن نقول أو نطلق عليها إسم مراحيض، كيف يعقل أن لا تكون لمدرسة مراحيض مجهزة يخرجون إليها الأطفال الصغار عند الحاجة.

والأكثر من ذلك والأمر الذي يشتكي منه كل الأباء وأولياء التلاميذ هو تلك الكلاب الضالة التي تغزوا المؤسسة والتابعة لأفراد القوات المساعدة هناك، ما يزيد عن العشر كلاب يلهثون و يتجولون في محيط و أرجاء المؤسسة وذلك ما يشكل بطبيعة الحال رعبا وهلعا لدى الأطفال الصغار سيما أصحاب الأولى والثانية إبتدائية والذين تنحصر أعمارهم بين الست والسبع سنوات.

ناهيك عن الأزبال المتراكمة هنا وهناك التي تطلق روائح يصعب معها التنفس والتي قد تسبب أمراضا خطيرة في صفوف التلاميذ والمعلمين وكل من يحيط بالمؤسسة.

لذلك نلتمس من المسؤولين بناء مدرسة بدوار الساحل (السيحر) بدل تجهيل وتهجير هذه المنطقة.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق