الخطير لم يبدأ اليوم،بل منذ خروج فرنسا ودخول الصهيونية العربية بعملاء أمازيغ. تعرض الأمازيغ في الريف و سوس وأسامة والصحراء والاطلس وكل مكان للقمع والتعنيف الجسدي واللفظي من طرف كلاب المخزن بالإدارة والبوليس فقط لأنهم متشبتين بهويتهم وارضهم واللغة الفطرية التي رضعوها من أمهاتهم.صورة واحدة تعبر أكثر من ألف كلمة،ونحن لذينا مئة صورة توثق الابادة الجماعية الصامة للهوية الامازيغية.ليس هناك ريفي وسوسي وصحراوي،بل هناك أمازيغي فقط.نفس المصير ونفس العدو.النظام المخزن العروبي الشوفيني واعلامه الخادع وخطبائه مستغلين مشاعر الناس وجهلهم لالصاق الدين بالعروبة. لاكن المشكلة في الأمازيغ:الأسود تأكل الفيل المنفرد ولو كان قويا. الامازيغ لم يتعلموا من التاريخ شيئا.أصبحوا قاصرين و مذلولين.يجب أن تكون هناك ثورة وعي و مقاطعة عجائن المخزن من أعلام وكل انشطته التعريبية و الخروج إلى الشارع في يوم واحد من كل مدن وقرى امورواكوش ضد الصهيونية العربية.