عندما كان بحر ”البوران” تحت رحمة القبيلة الريفية ”ابقوين”

فيسبوكيات
حسيمة سيتي25 نوفمبر 2019
عندما كان بحر ”البوران” تحت رحمة القبيلة الريفية ”ابقوين”
رابط مختصر

امين اوطاح

بزاف كيحاولو يقزمو “القرصنة” لي كانو كيمارسوها “إيبقوين” (البكوات) عبر إمتداد تاريخهم العظيم والمشرف، منذ تأسيسهم لإمبراطورية موريطانيا، بتحالف مع قبائل الماكينيت (مكناسة) وبعدها موريطانيا الطنجية… إلى حدود مراحل متأخرة من القرن 19. ويبينو بلي هاد القرصنة راجعة إلى شح الأراضي والمساحات الزراعية، لي معروفة بيها المنطقة، ولكن هادشي خطأ!…

قبيلة بقيوة كانت من بين أغنى المناطق الزراعية بالريف، وعرفات زراعة كل شيء تقريبا، لدرجة كانت كتصدر للخارج، وما لم تصدره، كانت تبادله بمنتوجات أخرى بإيبيريا ومناطق أخرى. أي أنها لم تكن في حاجة إلى “السرقة” أبدا، من أجل تدبير إقتصادها، بلا ما ننساو مينائي باذس وبوسكور التاريخيين، لي بوحدهم كانو بوابتي إفريقيا وكيكفيو المنطقة…

إيبقوين من بين أقدم الشعوب في شمال إفريقيا، وكانو عارفين راسهم مزيان، وعارفين حدود أراضيهم، وفاهمين السيادة ديالهم مزيان، والمعابر البحرية الخاصة بهم. لذلك كان من المستحيل، تتعامل معاهم كأنهم شعب بدون أي سيادة، وتسرح وتمرح فمنطقتهم بلا حسيب أو رقيب، وهوما لي خلاو الإمبراطورية الرومانية بجلال قدرها، تسبق وتعلن السلام وتوثقها فنقائش تاريخية!

هاد الكسالى لي كيحسبو ريوسهم “مؤرخين” عند بالهم بلي المنطقة كانت دائما “صلعاء” بسبب ما كالتها لها مدفعيات الأعداء. وكيهضرو بشكل هامشي وبكل إستخفاف على قبيلة ضاربة فعمق التاريخ، كانت كتغير حتى على الفايكنج والقبارصة فعقر دارهم، وتفرض عليهم الإتاوات وهم صاغرين…!

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق