“ثافرا”: مندوبية السجون “مؤسسة انتقام”.. وأولادنا في وضع أبشع من “سنوات الرصاص”

سياسة
حسيمة سيتي23 نوفمبر 2019
“ثافرا”: مندوبية السجون “مؤسسة انتقام”.. وأولادنا في وضع أبشع من “سنوات الرصاص”
رابط مختصر

قالت جمعية ثافرا للوفاء والتضامن مع عائلة معتقلي حراك الريف، في بلاغ لها، أن 14 معتقلا من حراك الريف دخلو في إضراب جماعي عن الطعام بسجن “طنجة 2” احتجاجا على المضايقات التي يتعرضون لها، وعلى عدم وفاء الإدارة السجنية بالتزاماتها معهم وتضامنا مع رفاقهم المضربين عن الطعام بسجن رأس الماء بفاس.

وكشفت الجمعية في البلاغ ذاته، أن وقف الإجراءات العقابية وإخراج المعتقلين الستة من الزنازين الانفرادية وإعادة تجميعهم بسجن رأس الماء بفاس، مقابل وقف الإضراب عن الطعام، هو اعتراف ضمني من المندوبية العامة لإدارة السجون بخطئها.

وأضافت الجمعية، أن مندوبية التامك ماضية بشكل تصعيدي في الإجهاز على حقوق معتقلي حراك الريف ومكتسباتهم التي انتزعوها بمختلف الأشكال الاحتجاجية داخل السجون، وذلك بالموازنة مع الاستفزازات والتمييز العنصري والتعذيب الجسدي والنفسي الذي تعرضوا له، والزج بهم في زنازين انفرادية ضيقة “الكاشو” بدون أفرشة وأغطية، وتنعدم فيها أبسط شروط الحياة “التهوية، ضوء الشمس”.

وأضافت الجمعية ذاتها، أن مندوبية التامك ارتدت إلى ماهو أبشع من سنوات الرصاص، إذ قررت أن تجهز على المكاسب البسيطة التي ضحى من أجلها معتقلو الحراك بحياتهم وبسلامتهم البدنية والنفسية، بدل الاستجابة لمطالبهم الملحة والبسيطة.

واعتبر البلاغ أن مندوبية التامك برهنت على أنها مؤسسة “انتقام” وليست مؤسسة لإعادة الإدماج، مادام أنها لا تحترم القوانين، وترفض أن تلتزم بالمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وتحديدا معاهدة مناهضة التعذيب والبرتوكول الاختياري المرفق بها، بجانب قواعد نيلسون مانديلا النموذجية لمعاملة السجناء، مع أن الدستور المغربي يُقر في ديباجته بأن المواثيق الدولية التي وقع عليها المغرب تسمو على القوانين الوطنية.

وأشار البلاغ أن معتقلي حراك الريف لا يطالبون إلا بحقوقهم التي تكفلها القوانين الوطنية والدولية، تحترم إنسانيتهم وهويتهم كمعتقلين سياسيين.

وأدان البلاغ ذاته، التصعيد التي تقوم به المندوبية العامة لإدارة السجون في تعاملها مع معتقلي حراك الريف، وخاصة المعتقلين الستة بسجن رأس الماء بفاس، بكيفية تجعل حياتهم في خطر، وحرمان العائلات من زيارة معتقليها بعد قطع مسافة طويلة وشاقة من الحسيمة إلى فاس.

واستنكر البلاغ استمرار حملة “الاعتقالات التعسفية” والأحكام في حق نشطاء الحراك الشعبي بالريف، كان آخرها اعتقال الطالب عبد الرحمان الدويري فجر هذا اليوم.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق