كيف تحولت تطوان من مدينة المَعامِل الى مدينة ”الكورنيشات”!

2019-11-19T17:36:22+01:00
2019-11-19T17:41:28+01:00
الريف الكبيرجبالة
حسيمة سيتي19 نوفمبر 2019
كيف تحولت تطوان من مدينة المَعامِل الى مدينة ”الكورنيشات”!
رابط مختصر

في عهد غير بعيد كانت تعتبر مدينة تطوان مدينة صناعية بإمتياز ، وكان يوجد بها معامل عديدة و متنوعة نذكر البعض منها :

كان يوجد بتطوان معملين للنسيج و آخر للمسمار و السلك و الحلفى على طول “واد المحنش” و معمل صغير لمشروب الغزالة بباب الصعيدة ومعمل للصودى و المشروبات الغازية بباب الرموز و معمل للأحذية الجلدية الكبير في شمال افريقيا بحي لواظة ومعمل (للجفاف) المستعمل في تنظيف المنازل
و غيرها أمام باب النوادر و المعمل الكبير للمطاط بسانية الرمل و معملين مطاحن للدقيق مطاحن المنظرية و مطاحن الصعيدية و معمل للورق كان يعد أكبر معمل في شمال إفريقيا و معمل للثلج بسيدي طلحة امام مدرسة سيدي علي بركة و معمل لتذويب الحديد بعين الجديدة و شركة للتبغ كانت تزود السوق المحلي و الدولي و معمل كبير للوقيد و معمل للفلين في طريق الملاليين حيث توجد شركة “كولينورد” حاليا ، و معمل لإستخراج المعادن النحاس و الزنك بطريق ازلا و معمل لسلخ الحوت الكبير بمرتين (البايينا) على نهر مرتين و معمل للزليج معامل عديدة لا يسعنا ذكرها كلها و ورشات متنوعة كانت منتشرة في شتى ربوع المدينة تشغل ألاف الأيادي العاملة من أبناء و شباب المدينة …

و مزارع و حقول فلاحية في مرتيل كانت تزود المدينة و النواحي على طول العام بالخضر و الفواكه الطازجة ، و كذالك غرس و جنان كيتان التي كانت بوجد بها مختلف انواع الفواكه و الخضر و البقوليات …

كان بتطوان كذلك مولد الطاقة الكهربائية بحي “التوتة” التابع للشركة التعاونية المغربية الإسبانية الذي كان يزود الحافلات الكهربائية (طرولي) و كانت توجد بتطوان محطة للحافلات لا يوجد مثيلها بالمغرب ، و أسواق متحضرة للسمك و الخضر جد منظمة و نظيفة و مذابح لذبح المواشي ….

و حديقة رياض العشاق بنافوراتها و صهاريجها الممتلئة بالأسماك الملونة و البط المتنوع ألوانه و البجع والغزالتان و قفص للقرود و حديقة غناء للطيور كلها مكسوة بزهور الياسمين و ساحة مولاي المهدي و حديقتها الجميلة التي تسمى ” البلاصا بريمو ” و لا ننسى ساحة الفدان البديع بقبته الخضراء وحديقته البهية و كراسيه الإسمنتية المزخرفة بالزلايج العربي الاندلسي و أرضيته المبلطة بالأحجار المختارة بعناية و الزليج بألوان مختلفة و كانت شوارع المدينة تغسل كل ليلة من ” باريو مالقا ” الى شارع لونيطا (المصلى القديمة )…

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق