“ضربني الزفزافي”… نشطاء يطلقون “هاشتاغ ” للسخرية من تعنيف معتقلي الحراك لموظفي السجون

مجتمع
حسيمة سيتي15 نوفمبر 2019
“ضربني الزفزافي”… نشطاء يطلقون “هاشتاغ ” للسخرية من تعنيف معتقلي الحراك لموظفي السجون
رابط مختصر

أطلق مجموعة من النشطاء المغاربة بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “هاشتاغ” ساخر تحت عنوان #ضربني_الزفزافي، للسخرية من نشر المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج لصور موظفيها، تقول إنهم عنفوا من طرف الزفزافي ورفاقه بسجن راس الما بمدينة فاس.

وتفاعل عدد من النشطاء مع “الهاشتاغ”، بنشر صور ساخرة، “قلدوا” فيها صور موظفي المندوبية في سيارة الإسعاف، والموظف الذي قيل إن المعتقلين مزقوا ملابسه، حيث اتهموا المندوبية ب”الكذب”، كما سخروا من واقعة أحد الحراس الذي ظهر مشبكا أصابع يديه في سيارة الاسعاف مستعينا بجهاز التنفس الاصطناعي، قائلين إنه من “المستحيل” أن يتمكن شخص فاقد للوعي من تشبيك أصابعه بتلك الطريقة.

كما سخر النشطاء من واقعة الموظف الذي يظهر بقميص ممزق، متسائلين عن إمكانية تمزق القميص دون تمزق الزي الرسمي ودون ظهور خدوش أو آثر تعنيف على الموظف، فيما شكك آخرون في طريقة تمزق القميص بشكل “أفقي مستقيم” مشابه لآثر المقص أكثر من أثار تمزق ناتج عن شد.

وكانت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، قد نشرت أول أمس الأربعاء، صورا لثلاثة موظفين قالت إنهم عنفوا من قبل معتقلي “حراك الريف” القابعين بسجن راس الما، ما استعدى نقلهم إلى المستشفى حيث سلموا “شواهد طبية قانونية” تعكس مدى التعنيف الذي تعرضوا، وذلك في رد على تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي اتهمته بالانحياز للمعتقلين، الذين اتخذت في حقهم إجراءات تأديبية أثارت انتقادات واسعة، مستنكرة عدم إجراء لجنة المجلس التي زارت السجن، لأي بحث لمعرفة مدى الأضرار التي لحقت بهؤلاء الموظفين، و”استهانتها غير المفهومة بحق الموظفين في الاعتبار والحماية“.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق