حينما نتحدث عن اللهجات المحلية سواء كانت ريفية أو سوسية أو قبائلية و نحاول أن نظهر دعمنا لهذه اللهجة أو تلك، هذا يعني أننا لم نعي الدرس ومازلنا نقدم الدعم ليس للهجتنا و لاكن لأعداء الأمازيغية والأمازيغ عموما.هناك من يتربص بمثل هذه الفجوات ليدخل ويكبر الشرخ في الصف الأمازيغي ليدمر الأمازيغي بالامازيغي، هكذا يصل الى هذفه بثمن بخس.و مشكلة الأمازيغ اصلا هي الارطماء بيد التعريبيين و السقوط في خطاباتهم المقدسة ومحاباتهم الجهنمية.