إلى محمد التامك المندوب العام لإدارة السجون: صدعتينا!

حسيمة سيتي14 نوفمبر 2019
إلى محمد التامك المندوب العام لإدارة السجون: صدعتينا!
رابط مختصر
إلى محمد التامك المندوب العام لإدارة السجون: صدعتينا!

جوج كلمات لمحمد التامك المندوب العام لإدارة السجون: راك فالمعركة الخطأ أخاي ديالي. نشطاء حراك الريف المحكومون ب5 إلى 20 عاما ظلما وعدوانا بسبب مطالب اجتماعية بحتة، حيث أدى ناصر الزفزافي أكبر خدمة للنظام المغربي والدولة المغربية حين وقف – في عز شعبيته وتأثيره وفي أوج الاهتمام الإعلامي الدولي بالحراك – في وجه انفصاليّي الشتات الريفي ومنعهم من الركوب على الاحتجاجات وتصدى لمطلب الجمهورية الريفية، وطالب مرارا بتدخل الملك محمد السادس للاستجابة لمطالب اجتماعية أساسية من شروط المواطنة، وكأنه كان يجدد البيعة والوطنية في وجوه الانفصال، وبدل أن يتم الاستجابة للحراك بإرسال الفريق الوزاري للتواصل معه ومع قادة الحراك، تم تهميشهم وقوبلوا ب20 عاما سجنا نافذا لوطنيتهم ومطالبهم البسيطة…

ناصر ومن معه أ سي محمد التامك ليسوا أعداءك إنما سجناء في مؤسسة عمومية تؤدّى مصاريفهم مثل راتبك من الخزينة العامة للملكة أي من ضرائبنا كمواطنين مغاربة، واجبك معاملتهم بما تقتضيه حقوق المواطنين السجناء من توفير الغذاء والتطبيب والتعليم والرياضة وتسهيل الروابط مع العالم الخارجي كما ينص عليه مرسوم تحديد اختصاصات المندوب، وواجبك مراقبة تأديتهم لعقوبتهم مع تحسين وأنسنة ظروف الحبس. وليس من حقك إبداء رأي في تصريحاتهم وتأديبهم عن آرائهم وتعذيبهم عن الانتفاض في وجه سوء المعاملة، والتدخل في التسجيلات الصوتية للزفزافي او إجباره عليها أو تكذيبها أو تصحيحها أو التدخل مع من حبك ملفاتهم لإغراقهم في غايابات السجن.. راك فمعركة ماشي ديالك.

إن كان المخزن قرر التضحية بهم بهذه الأحكام الغريبة 20 عاما لإبقاء ملف حراك الريف مفتوحا ما يلزم من الوقت حتى يتسنى له إنزال نظام كونفيدرالي إن لم يتم حل ملف الصحرا بالحكم الذاتي، وتحويل المغرب إلى كونفيدراليات قائمة بذاتها منها الصحرا والريف والداخل.. أو إن الأمر مجرد سوء تدبير كبير لهذا الملف وتم معاقبة ولاد الشعب عن احتجاجات مشروعة لإخفاء الفراغ المهول في الساحة السياسية وضعف الأحزاب وانعدام الوساطات والهيئات والشخصيات السياسية ذات الكاريزما والشعبية للتوسط بين المخزن والشعب وحل الملف، فأنت يا مندوب السجون ليس لك إلا أن تؤدي خدمتك في توفير ظروف الظلم التي ينص عليها القانون ودخل سوق راسك.

من حقهم أن يحاولوا إثبات براءتهم في كل مناسبة وبدون مناسبة، من حقهم ممارسة الضغط حتى تنتبه إليهم السلطة ولا ينساهم الرأي العام، من حقهم فضح ما تعرضوا له من تعذيب في كوميساريات الحسيمة، من حقهم الاعتراض على سوء المعاملة. صدعتينا أ التامك وتصريحاتك فارغة وفاقدة للمصداقية وتنصدقوا ناصر الزفزافي وما تنصدقوكش انت.
المعتقلون دائما سيكسبون الرأي العام واخا تجيشوا إعلام السما والأرض. إذن طلقوهوم ولا هنيونا من هذه المعارك البئيسة. – مايسة سلامة الناجي

(للنشر والتعميم مع الشكر)
(الكتابين على الصورة حول قبيلة آيت ورياغل إهداء من ناصر الزفزافي، الذي دعمناه وندعمه وسنظل إلى غاية إطلاق سراحه)

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق