لا يمكن أن تدعي انك مغربي وتتنكر لتاريخ وهوية وثقافة هذه الأرض الضاربة في الزمان.لذا عمل المخزن العروبي بدعم أجنبي خليجي على تغيير المعادلة.اولا العروبةومساندها مثل الإسلام العربي و ورقة فلسطين و الخلاص هو الاندماج في العروبة.بينما العبارة الأكثر واقعا هي الانصهار أي الذوبان والتحول الى لاشيء لأن العروبة منذ بدايتها هي نار حامية تذيب العقلية والمنطق في الطقوسية .و النضال في الديكتاتوريات وخيرات البلاد في النهب و المجتمعات في الحروب الأهلية التي تحل أينما حل العرب.بما أن السارق ليست لذيه شرعية أن يحاسب السارق،فالنظام العروبي يحاول تحويل الأمازيغ إلى أشباه العرب كي يضعهم في نفس مستوى العرب الذين وجدوا أصلا على هذه الأرض بفعل الغزو و الإبادة والسرقة.والنظام العروبي ليس لا شعب ولا أرض ولا دولة، بل أفعى بأربع أو خمسة رؤوس تعض الواحد بعد الآخر كي تخيف الجميع.ماذام الشعب لم ينزع سم هذه الأفعى سيبقى خائفا محدود الحركة ينتظر اللذغة من كل جهة.لن يبقى له إلا التعبد والحلم،يعيش على الوعود في الدنيا و جنة العرب في الآخرة،بينما العرب يعيشون الجنة هنا على أرضه وتحت اعينه.