لايحتاج المواطن المغربي أن يعرفه غيره بتصرفات المخزن العروبي فيما يخص حقوق الإنسان. منذ سنوات الرصاص و نحن نعيش ونرى القمع والتقتيل و الإهانة بكل تلاوينها.لا يمكن أن عجول المخزن العروبي التي تعلف بأموال الشعب تكسر عظام المواطنين أمام أعين العالم وتطحنهم مع الازبال مع عبارات عنصرية تفوح فيها الكراهية مثل ( طحن مو و أولاد الصبليون ).خيرة الشباب الأمازيغي الأصلي المسالم تصب عليه حفدة الغزاة المجرمين كل كراهيتها. ليأتي حقوقي أ و جمعية أو خطباء العروبةالسلفيين يظهرون في البداية على أنهم صلب لاكن سرعان ما يسقطون في حجر المخزن و يذوبون كالزبدة. المخزن العروبي الديكتاتوري يسخر كل المؤسسات لخدمة بقائه عن طريق القمع والتعذيب و التزوير والمناورة و التحايل واستغلال العواطف و الدين و خاصة التعريب لفصل الشعب الأصلي عن عز الذات وحب الحرية والكرامة التي كان يتصف بها و الارتباط بالأرض التي ورثها عن اسلافه.غير منطقي أن يعذب المواطن في الشارع و حين يختفي داخل مخافر الشرطة، يقدمون له الورود ويستقبلونه بالتحية العسكرية.اعلام المخزن ليس إلا كلام مفبرك ومسجل أصحابه لايستحيون.