كلما فضح المخزن العروبي ومؤسساته القضائية و البوليسية والمخابراتية ومنذوبي السجون بوجود تعذيب لسجناء سياسيين ،يسارع هؤلاء باستغلال الإعلام الذي يسيطرون عليه بغسل أيديهم من الإجرام و القمع في حق الشعب المناضل.ويلجؤون إلى عبارات مفظوحة تفوح منها رائحة الخدعة والاحتيال مثل حب الوطن والأمة و الدين و الانفصال.يستغلون ذاكرة المدجنين التي تمسح خلال 24 ساعة، واعون أن هناك من يؤمن بخطاباتهم المسجلة و الفاقدة لأي مصداقية.والبرهان أن من يحكمنا و يخاطبنا من خلال الوطنية، هو نفسه لا شرعية له. منصب من طرف الحماية الفرنسية و يخدم أجندة التوسع العروبي العرقي. يدمر ارزاق الشعب يقتل هوية البلاد والعبادالأمازيغية.يستعملون عبارة الانفصال لتغطية جرائم التعريب التي تروم إلى فصل الروح الأمازيغية عن الجسد البلد.تبداء بجريمة منع الأسماء الأمازيغية و تنتهي بنزع اراضي العائلات الأمازيغية لتصبح ضيعات وقصور لشيوخ الخليج.