أراد المخزن أن يجهل ويكلخ المغاربة كي لا يحاسبوه أو يشاكسوه في السلطة والمال، فنجح في هدفه منذ البداية فأراد أن يزيل الشك فادخل سياسة التعريب بكل فروعه.بدانا نسمع أننا عرب الف مرة في اليوم منذ 60 سنة، فأصبحت النتيجة، شعب امي بإمتياز .نصفه عياشة والنصف الآخر مستعرب لا يعرف من هو ولا إلى أين ذاهب.إن تسأل المغاربة عن أصلهم؟ معظمهم يقول إن المغاربة أفارقة، لاكن لايدري لماذا يسمي نفسه بالعربي و ماعلاقة العرب بأفريقيا؟
إن سأله الإعلام المخزني العروبي عن الوطنية، فهو يقطر من حب الوطن و الشعار المشرقي: الله الوطن الملك.لاكن إن تفتح له أبواب أوربا من المؤكد أن 90% من المغاربة سيغادرون ساحة المخزن و 10%الباقية تحكمنا بالثقافة الوهابية الخليجية و تعيش هي عيش الفراعنة.نقراء تاريخ الرومان والفراعنة و اليونان و هو يمتد إلى آلاف السنين ، لاكن إن سألت مغربي بسيط عن تاريخ البلد الذي يعيش فيه، يسرد لك تاريخ بدأ مع ولادة بنكيران. أو على الأكثر منذ الغزو الأموي.أما قبل ذالك شمال أفريقيا كان ساحة صراع بين الديناصورات والقوى الاجنبية.و يبقى الأمازيغ لغز جوابه في التعريب.