حياة بوهنوش وأهباض معرضة للخطر ومدير السجن المحلي يتحمل المسؤولية

سياسة
حسيمة سيتي2 نوفمبر 2019
حياة بوهنوش وأهباض معرضة للخطر ومدير السجن المحلي يتحمل المسؤولية
رابط مختصر

نشر محامي نشطاء حراك الريف خالد امعيز تدوينة على حسابه الشخصي بالفايس بوك، يؤكد خلاله على ان حياة المعتقلين على ذمة حراك الريف والموجودين بسجن سلوان بالناظور، محمد بوهنوش وبلال اهباض معرضة للخطر بشكل متعمد ومقصود من طرف مدير السجن بسلوان.

وأضاف في امعيز في تدوينته، انه قام بزيارة المعتقلين بمعية المحامي امبارك بويرك،وانهما يوجدان في إضراب شامل عن الطعام منذ يوم الثلاثاء، مبرزا ان مدير المؤسسة السجنية رد على طلبهما في تجميع المعتقلين السياسيين للحراك الشعبي في الريف بالزج بهما في الكاشو، في شروط غير إنسانية تعرض حياتهما لخطر حقيقي، مؤكدا أن المدير قرر استمرار “الإحتجاز” المذكور لمدة خمسة وأربعين يوما.

وكشف المهامي امعيز نقلا عن المعتقل محمود بأن افكارا سوداوية تنتابه وتراوده، ويحمل فيها المدير كامل المسؤولية عن ما سيقه له، فيما اكد ان بلال اهباض في وضع نفسي مهزوز جدا يصل به حد الهذيان في ظل عزلة تامة وصارمة على مدار الأربعة العشرين ساعة في اليوم.

وابرز امعيز ان المدير السمؤول منعهما وحرمهما حتى من الحصول على نسخة من القرأن الكريم إمعانا في النيل نهما، وانه تم التضييق علي حقهما في زيارة محامي بحيث عمد المدير الى تسويفه مطولا قبل استقدامهما منفردين كل على حدة، وذلك حتى يتم دفعه للنرفزة ومغادرة المؤسسة السجنية دون الاتصال بهما حسب تعبير امعيز، وأكد امعيز ان هذا الأمر سيطرحه على نقيب هيئة المحامين بالناظور الحسيمة، وسيعمل على ادراجه في أو اجتماع للهيئة.

جدير بالذكر ان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد اصدرت بلاغا في الأمر تؤكد من خلاله تعرض المعتقلين الى العقاب بسبب دخولهما في الإضراب، وتعلن تنديدها الى هذا التعامل الانتقامي من طرف ادارة السجن وتحمل كامل المسؤولية للادارة فيما ستؤول اليه الحالة الصحية للمعتقلين، كما أعلنت عن تنظيمها لإجتماع يوم الثلاثاء القادم من اجل اتخاد التدابير اللازمة للرد على ما يتعرض له المعتقلون بالسجن المحلي بسلوان.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق