الشعوب المتقدمة تجاوزت هذه النعرات و تحررت من العقلية المتعصبة و المتحجّرة . فمثلهم كمثل الحمار يحمل اسفارا ، أو « فمثله كالكلب يلهث إن تحمل عليه يلهث و إن تتركه يلهث » صدق الله العظيم.
لولا هذه اللغة التي كرمك الله تعالى بمعرفتها لما استطعت ان تفتح فاك و ما استطعت ان تعبر عما يخالج صدرك من حقد و غِلّ، و أقل ما كنت ستفعله هو بائع سمك في سوس إزمّورن، أو راعي غنم في جبال بني ورياغل. والله المستعان.