الخطير لم يبدأ اليوم،بل منذ خروج فرنسا ودخول الصهيونية العربية بعملاء أمازيغ. تعرض الأمازيغ في سوس لالتعنيف الجسدي واللفظي من طرف كلاب المخزن بالإدارة والبوليس فقط لأنهم يتكلمون لغة هذه الأرض واللغة الفطرية التي رضعوها من أمهاتهم. منعت الأسماء الأمازيغية بقوة القانون و تطفل بعض الموظفين التعريبيين القومجيين. هناك إبادة جماعية هوياتية و عرقية على الأرض يحاول المخزن واعلامه طمصها و اخفاءها باكاذيب و مراوغات مستغلا الدين و الصاقه بالعروبة. لاكن المشكلة في الأمازيغ: لم يتعلموا من التاريخ شيئا. أصبحوا قاصرين و مذلولين.يجب أن تكون هناك ثورة وعي و مقاطعة عجائن المخزن العروبي الاستعماري و الخروج إلى الشارع في يوم واحد من كل مدن وقرى امورواكوش ضد الصهيونية العربية.