مشكلة الأمازيغ ليست هي الاحتلال العربي أو الفرنسي بل عدوهم الأول هي الأمية والجهل الأسود الذي يؤدي بهم إلى سهولة بيعهم وشراءهم من طرف خصومهم. هناك من الأمازيغ مجموعة تعد بمتابة فيروس الأمازيغ الذي يضرب من الداخل ومنذ زمن بعيد. هذه المجموعة الخائنة التي تبيع قضيتها لالمخزن المغتصب من أجل بطونها أو مناصب هامشية تحاول أن تجمع حولها أمازيغ بسطاء لاكن ربما على حسن نية لا يفهمون قواعد وتكتيكات وسياسة الدولة المخزنية العروبية العنصرية و خدامها في السلطة المحلية.على الأمازيغ الأحرار الذين لهم دراية و كفاءة علمية سياسية وشرف وعز وغفر النفس أن يقوموا بتوعية الأمازيغ الذين كانت هدف جريمة التعريب هو تجهيلهم و تذويبهم كالاطفال الصغار كي يسهل اغتصابهم في الارض و الهوية واللغة والوجود.