المرتضى اعمراشا الناشط في حراك الريف والمحكوم بخمس سنوات سجنا يرحب بكل مبادرات طي ملف المعتقلين

بخلاف معتقلي حراك الريف المعروفين باسم “مجموعة الزفزافي”، والذين وجهووا رسائل عديدة للرأي العام يتشبثون فيها بمطلب إشراكهم في أي عملية لتسوية ملف نشطاء الحراك، خرج المرتضى اعمراشا، الناشط في حراك الريف والمحكوم بخمس سنوات سجنا، للتعبير عن قبوله بكل المبادرات.

وقال المرتضى، في رسالة نشرها شقيقه خلال الأسبوع الجاري، إنه يتابع بإهتمام عبر العائلة المبادرة التي قامت بها مجموعة من الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية بإقليم الحسيمة، والتي شكلت لجنة للمعتقلين السياسيين على خلفية الحراك الشعبي بالريف وتطالب بإطلاق كافة المعتقلين السياسيين بالريف، وباقي معتقلي الرأي على الصعيد الوطني.

وأكد اعمراشا عن تقديره للمبادرة، قائلا “أحيي جميع الضمائر الحية بإقليم الحسيمة وأشد على أيديهم رغم الاختلاف والتباين الذي كان حاصلا إبان الحراك”، مضيفا أن “الاختلاف لا يفسد في الود قضية لأن الرأي الواحد والحزب الواحد والزعيم الواحد ناضلت ضده جميع القوى الديموقراطية التي تؤمن بالآخر وجودا وفكرا”. ووجه اعمراسا نداءه لكافة المناضلين من أجل “العمل من أجل وحدة الصف والابتعاد عن الإقصاء وإشراك جميع عائلات المعتقلين السياسيين والمفرج عنهم في هذه المبادرة وأن يضعوا يدا في يد من أجل النضال لإطلاق كافة المعتقلين السياسيين بالحسيمة وباقي الوطن”. وكان نشطاء حراك الريف من مجموعة الزفزافي، قد وجهوا عددا من الرسائل للرأي العام، مفادها رفض كل المبادرات التي تسعى لطي ملف اعتقالهم دون إشراكهم، وسط تلميحات رسمية، بقرب انفراج جديد في قضية كعتقلي حراك الريف.

2019-07-11 2019-07-11

اترك رد

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي