أقر مكي الحنودي الذي ينتمي الى #الثقبة_الريفية بكثير من الواقعية أن حراك الريف كان حراكا سلميا يرمي إلى تحقيق مطالب إقتصادية إجتماعية… ، أثننى على الحراك واعتراف بصداه العالمي وبأشكاله الإبداعية، إلا أن تحولا حدث في الأونة الأخيرة في فكر مكي الحنودي الذي لا يزال يصر أنه من النخبة الريفية ومآل توجهه إلى نعت المعتقلين بالعدميين والٱنتهازيين والشباب المتهور المدفوع بمطالبه في مسعى منه إلى استبدال تلك الصورة المشرقة للمعتقلين بتلك الموحية بالإيحاءات السلبية والتقزيمية، ووقع ما كنت أخشاه وإستيقظ علينا الناطق الرسمي باسم الثقبة الريفية وقرر القفز على المعتقلين ووصفهم بالعدميين والمساكين وانهم لا يرتقون الى مستوى الوعي السياسي لحل قضايا الريف.
إن نظرة مكي الحنودي إلى المعتقلين هي إشارة مقلقة وشكل من أشكال الأغراف المقصود ، وهذا اتضح على نحو خاص في كتابات وخطابات هذا الشخص.
لقد عبر الناطق الرسمي باسم الثقبة الريفية بشكل جزئي عن نظرته السوداء إلى المعتقلين والتقليل من شأنهم وتحويل ما قاموا به في الحراك إلى ما يشبه العار، وأعطى الإنطباع بأن كل ما قاموا به مجرد غواية شيطان، ليس هناك طائل وراء الإلتفاف بمكي الحنودي الذي أصبح عاجزا بعد رسالة القائد ناصر ، إنه لآ يملك فاعلية في عملية البناء ولا يملك ايضا ملكات يمكن استخدامها كوسائط في الولادة الثانية للريف، لذا لآ نلومك إن عجزت وفقدت بوصلتك في نهاية المطاف، وفي جميع الاحوال فإن موقف مكى الحنودي ومن معه هو موقف مخجل يدخل في إطار الهرطقة الفكرية التي أصابته.

#لجنةالحسيمةلاتمثلني