الأمازيغ تعرضوا لالتعريب لتذويبهم. في ظرف ستين سنة تحول 98%من الأمازيغ إلى أشباه عرب. نظرا لالتجويع الفكري و الثقافي والمادي و سلب الحرية بأشكالها.منذ الاستقلال الشكلي جعل المغربي يسقط في عنكبوت التعريب الهوياتي لفك الأمازيغ عن خصالهم التاريخية التي تربطه بالأرض والدفاع عنها تحطيم عزه وكرامته بزرع مركب النقص فيه .هذا كله لتسهيل أقامه تحت وصاية العرب و ضمان الحكم الدائم لالسللالة العربية الشريفة الخرافية و خدامها من بقايا العرب الفاسيين الذين طردهم الإسبان من ارضيه و كثير من الأمازيغ العملاء الذي باعوا أصلهم وعهد اجدادهم من أجل بطونهم. 5 ملايين من المغاربة يهاجرون لأسباب دكرناها ليكتشفوا الحرية والكرامة وبالتالي عز الأصل و حب الحقيقة ليتبعهم النظام العروبي المغربي بدعم من شيوخ الخليج لتعرييهم حتى في الغربة كي لا يشكلون عليه خطر.كل مرة يتكلمون عن الجالية العربية و كان المهاجرين هم سعوديون أو اماراتيون ولا يذكرون اسم الأمازيغ. هذه هي الإبادة الحقيقية و ليس الاندماج في ثقافة الغرب الذي احتضننا و اخترناه مع الحفاظ على حريتنا وكرامتنا و هويتنا الأمازيغية.