اسبانيا تحقق في اموال سخرتها السلطات المغربية للتجسس على الجالية عبر المساجد

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 12 يونيو 2019 - 9:45 مساءً

بعد أن أصدر الصحافي الإسباني إغناسيو سامبريرو مؤلفا بعنوان “El gente Oscuro” أو يمكن ترجمته إلى العربية بـ “العميل المظلم” يروي فيه مذكرات عميل استخباراتي إسباني كان يشتغل لصالح المخابرات منذ الثمانينات، واستطاع (حسب سيمبريرو) أن يخترق أحزابا يسارية في إسبانيا، ثم مجموعات راديكالية إسلامية، ونجح في نسج علاقات متينة مع أفراد من المخابرات المغربية وديبلومسييها، وحصل على “أسرار حساسة” فيما يخص تجسس المخابرات المغربية على حوالي 4 مليون مغربي يتواجدون خارج التراب المغربي، خاصة المجموعات الإسلامية.

عاد الصحافي الذي يشتغل في صحيفة “إلموندو” الإسبانية، ليُقلب في “خفايا” ما وصفهم بـ”عملاء” المخابرات المغربية التابعين لجهاز “لادجيد”، الذين يتلقون تمويلا بشكل غير مباشر من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويشرف عليهم مجلس الجالية المغربية بالخارج، الذي يرأسه، عبد الله بوصوف.

تبييض الأموال

كشفت صحيفة “إلموندو” الإسبانية، تفاصيل تحقيق أجرته، حول قضية معروضة على القضاء الإسباني، يواجه فيها مسؤولون مغاربة اتهامات بتحويل أموال مساعدات يقدمها المغرب لمحاربة التطرف في أوروبا إلى حساباتهم الخاصة.

وقالت الصحيفة في التقرير إن محكمة إيغوالادا في برشلونة، تحقق في قضية تحويل “أموال المديرية العامة للدراسات والمستندات” المعروفة باسم “لادجيد” (المخابرات الخارجية) إلى حسابات شخصية لمسؤولين مغاربة.

وأفادت الجريدة، أن “الجهاز الأمني المغربي دفع مبالغ مالية لمسؤولين مغاربة مقيمين في إسبانيا على أساس إرسالها إلى من يوفرون لها المعلومات في إسبانيا، غير أن المسؤولين المغاربة كانوا يحولون المبالغ المالية لحساباتهم عن طريق تحويلها لزوجاتهم”.

ونشر الصحيفة صور وأسماء المغربيات زوجات المسؤولين، اللواتي حولت لهن المبالغ محط الجدل، موردا تصريحاتهن أمام القضاء الإسباني لتبرير ما تلقينه من مبالغ خيالية.

ونقلت الجريدة عن مسؤول إسباني قريب من التحقيق، أن “الأموال التي بعثتها المديرية المغربية، رست في حساب وكالة أسفار مملوكة لثلاثة زوجات لمسؤولين مغاربة، قبل أن تنتقل إلى حساب وكالة أسفار في الرباط مملوكة لمسؤول مغربي”.

ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين في الجمعيات التي شملها التحقيق، أن “مسؤولين مغاربة يعيشون ملوكا في المغرب بالأموال التي تبعثها الرباط لمحاربة التطرف في أوروبا”.

وكشفت “إلموندو” شهادة زوجة أحد المسؤولين المغاربة أمام المحكمة الإسبانية، “قدمت فيها وثائق تحاول إثبات مداخيلها من خلالها، منها إعطاء درس في اللغة العربية بتاريخ 31 فبراير، وهو يوم لا يوجد في السنة نهائيا، فيما يقول التحقيق إن القاضي وضع وثيقة تفيد بتقديم أوراق مزورة للمحكمة”.

ة الاتهام.

2019-06-12

اترك رد

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي