الشعب لا يفتح فمه الا عند طبيب الاسنان او لتحليل مباريات كرة القدم

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 2 يونيو 2019 - 7:06 صباحًا

كرة القدم بدورها صارت من المقدسات ، وصار بإمكانك أن تنتقد الأذان و الصلاة في الشارع العام لكن ان تنتقد هذه الهستيريا المرافقة لتشجيع فرق كروية صار فعلا مغامرة ، خصوصا بعد نجاح الأنظمة الاستبدادية في تجريد الشعوب من حسهم الوطني في الشأن العام وتعويضها ب حس وطني كروي جعلت البعض يتحدث عن تامغرابيت بالموقف من نتيجة الوداد مع الترجي التونسي…

تم بنجاح تحويل الشعوب المقهورة إلى جماهير كروية لا تفهم المواطنة خارج الاصطفاف إلى هذا الفريق أو ذاك ، صار القلق على نتيجة مباراة يفوق القلق على إخفاق النظام التعليمي والصحي والرغبة الاحتجاجية على قرار الحكم تتفوق على رغبة الاحتجاج على الإقصاء الممنهج الذي تمارسه السلطة السياسية السائدة ..

تم تحويل الشعوب إلى جماهير كروية دون أن يفلحوا حتى في تطوير كرة القدم لان هذا رهين بتطوير القطاع المنظم الذي يرتبط بدوره بشكل النظام القائم وهذا ما يفسر الإخفاق الرياضي عند الشعوب المستبدة بل إخفاق كل مجالات الإبداع والتنافس.

2019-06-02 2019-06-02

اترك رد

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي