الشعب لا يفتح فمه الا عند طبيب الاسنان او لتحليل مباريات كرة القدم

فيسبوكيات
حسيمة سيتي2 يونيو 2019
الشعب لا يفتح فمه الا عند طبيب الاسنان او لتحليل مباريات كرة القدم
رابط مختصر

كرة القدم بدورها صارت من المقدسات ، وصار بإمكانك أن تنتقد الأذان و الصلاة في الشارع العام لكن ان تنتقد هذه الهستيريا المرافقة لتشجيع فرق كروية صار فعلا مغامرة ، خصوصا بعد نجاح الأنظمة الاستبدادية في تجريد الشعوب من حسهم الوطني في الشأن العام وتعويضها ب حس وطني كروي جعلت البعض يتحدث عن تامغرابيت بالموقف من نتيجة الوداد مع الترجي التونسي…

تم بنجاح تحويل الشعوب المقهورة إلى جماهير كروية لا تفهم المواطنة خارج الاصطفاف إلى هذا الفريق أو ذاك ، صار القلق على نتيجة مباراة يفوق القلق على إخفاق النظام التعليمي والصحي والرغبة الاحتجاجية على قرار الحكم تتفوق على رغبة الاحتجاج على الإقصاء الممنهج الذي تمارسه السلطة السياسية السائدة ..

تم تحويل الشعوب إلى جماهير كروية دون أن يفلحوا حتى في تطوير كرة القدم لان هذا رهين بتطوير القطاع المنظم الذي يرتبط بدوره بشكل النظام القائم وهذا ما يفسر الإخفاق الرياضي عند الشعوب المستبدة بل إخفاق كل مجالات الإبداع والتنافس.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق