فل تعد الثقافة و الحظارة و التسامح الأمازيغي إلى بيته بعد أن اخرجته سياسة التعريب التوسعية التي تتابعها وتمولها دول البترول عبر خدامها المأجورين بالمغرب منذ الخمسينات. فل نعوض ثقافة الغزو و السلب و السبي و العنصرية العرقية العروبية التي تركب على الدين و الخدع و القمع لتعرب البلاد والعباد.فل يصلح المغربي الأعطاب التي وقعت في تفكيره و تصرفاته عن طريق غسل دماغه بعملية التعريب. هذه العبارة لا علاقة لها باللغة، لأننا نتعلم لغات كل الاقوام.ولا أحد يعتبرنا فرنسيين أو يابانيون أو انجليز. عبارة التعريب نفسها تحمل معناها الاستعماري كاملا وشاملا اذا طرحنا السؤال : لماذا يعربوننا اذا كنا اصلا عرب كما يدعون؟ و لماذا يعربوننا اذا لم نكن عرب؟
لا يمكن أن تغير عرق مخلوق لاكن التعريب هدفه الوحيد المعلن والخفي هو الاستحواذ على أرض الأمازيغ و منجزاتهم و تأمين الغنيمة لخلافة الأمويين التي تحولت إلى توسع قومي عربي بالمنظور المعاصر مع تورط دول البترول الخليجية بطريقة مباشرة وقسرية حتى في تغيير فكر مجتمعنا من المتسامح إلى إرهابي دباح وظلامي يتخبط في اضطراباته الهوياتية.