اعتقال أحمد الشيبي بسبب “لايف” على الفايسبوك انتقد فيه الأوضاع الكارثية بالريف

تم يوم الأربعاء 8 ماي 2019، اعتقال أحمد الشيبي، البالغ من العمر 44 سنة وأب المعتقل السياسي السابق زكرياء الشيبي، بسبب مباشر على الفايسبوك (لايف) انتقد فيه الأوضاع الكارثية بالريف ودافع فيه عن براءة المعتقلين السياسيين للحراك الشعبي بالريف. وبعد عرضه على النيابة العامة يوم الجمعة 10/05/2019 تقرر متابعته في حالة اعتقال، وستكون أولى جلسات محاكمته يوم الاثنين 13/05/2019.

ومباشرة بعد علمها بالخبر نددت جمعية ثافرا للوفاء والتضامن بهذا الاعتقال الذي وصفته بانه إجهاز على حرية التعبير ومحاولة لإسكات أصوات الحق والكرامة، وطالبت بإطلاق سراح المعتقل أحمد الشيبي فورا، كما دعت المحاميين الأحرار إلى مؤازرته.

2019-05-11 2019-05-11

اترك رد

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

التعليقات10 تعليقات

  • غير معروف

    شحال قدكم قمعو الشعب الدولة بكاملها حقيقتها

  • غير معروف

    الدهب في السودان شكون احسبهوم

  • غير معروف

    Bazaf 3la hadachi walah ila bazaf

  • غير معروف

    Mojrimoun

  • غير معروف

    لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

  • غير معروف

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

  • غير معروف

    كفى من الظلم والحكرة

  • غير معروف

    اودي هاد الفتيت تايموت او ما بغى يسلم

  • غير معروف

    فليعتقلوا الريف بأكمله ويرتاحوا.

  • سوس م.د

    بعد أن سيطر المخزن العروبي العرقي على السلطة و على الشعب الامازيغي عن طريق الحماية الفرنسية،ركز سياسته على تعريب البلاد والعباد.فاعتمد على الإعلام والتعليم و المساجد وتحريم الفلسفة وعلم النفس بين أبناء الشعب البسيط . في ذالك الوقت لم تكن هناك نوافد على المعرفة كالبارابول و انترنيت ووسائل التواصل بين عقول الشباب وتبادل الأفكار وتعميم المعلومة فكان الجميع محصور في قمامة الاعلام المخزني التعريبي التدجيني.بعد الاستقلال الشكلي اصبحت قبضة السكين إلى جانب النظام الديكتاتوري العروبي فأعاد عجن الشعب المغربي بفكه عن جدوره التاريخية ليسهل توجيهه وجمعه على أفكار تخدم فقط النظام. هكذا خلق شعب امي شبه عربي ممسوخ متخلف طقوسي. ومع مجيء الانترنيت ووسائل التواصل المباشر، حاول المخزن الملكي العروبي التأقلم كالذاب الذي يفقد جلده و لايفقد طابعه. حاول هذا النظام العنصري في البداية منع هذه التكنولوجيا، فوجد نفسه خارج السياق العالمي ،فبدأ يتاقلم تدريجيا باستغلال هذه التكنولوجيا في الدعاية لصالحه وطور الإعلام و الدين السياسي و الحقل الحزبي السياسي لإعطاء واجهة اكتر جادبية و خدعة تلائم تطور الشباب و مع ذالك يمارس القمع و تكميم الأفواه واستغلال القضاء لتلفيق التهم وكذا التجسس لتحديد الخصوم و الدين لتقديس العروبة و السلالات المشرقية المسيطرة على الحكم.هذه السلطة العربية العرقية يمكن أن تكسب الوقت لاكن لن تكسب القضية والشعب مع تزايد صحوة ووعي الشباب الأمازيغي.

حسيمة سيتي