انظر ثقافة العرب لم تتغير رغم تحولهم من رعات رحل وقطاع طرق إلى شيوخ البترول.مازالت تعشعش عقلية الغزو والسطو و الغنيمة في جماجمهم. ظبطت الإمارات من طرف العالم و هي تسرق دهب فينيزويلا و هذا الشعب المسكين يعيش محنة الديكتاتورية والفقر. ثم ظبط النظام العروبي المغربي وهو يسرق دهب السودان الفقير المنغمس في شبه حرب أهلية. كيف لهذه الأنظمة العرقية العروبية تسرق بتلبس في البلدان الأجنبية ولا تسرق في البلدان التي تسيطر عليها؟ سرق العرب بلدان الأمازيغ منذ بدايةالغزو ثم استمرت السرقة إلى حد الآن بسرقة أولا الهوية الأمازيغية ثم نهب خيرات البلاد ونزع الأراضي. المواطن الصادق و الفقير البسيط يرى هذا الاغتناء الفاحش جريمة ضد الشعوب وتصرفات معاكسة جملة وتفصيلا عن الدين الذي يتظاهرون به لخدعة الناس وتنصيب أنفسهم مؤمنين و مقدسين في الإعلام وهذا حظك و استصغار بذكاء الناس. لاكن الكثير من الرعايا مازالوا في نوم عميق لأن عقولهم سلبت بالدعاية و الاديولوجية العرقية العروبية الإسلاماوية حتى أصبحوا لايمكن راية شكل الكرة الخارجي لأنهم يعيشون بداخلها محصورين.