عنصرية المخزن الملكي العروبي ضد الأمازيغ الأحرار واضحة وعلى الأرض يراها حتى الأعمى. الفرق بين احتجاجات أهل الريف ورعايا المخزن بجرادة.،هو أن أهل الريف الأحرار يطالبون برفع الظلم والعنصرية العرقية العروبية إلى جانب حقهم في التنمية الاقتصادية بكل جوانبها كما هو الحال في المحور المعرب الرباط و الدار البيضاء وما جاورهما.اهل الريف يرفعون علم الهوية والأرض و الانسان الأمازيغي الأكثر ظهور في العالم. بينما خدام المخزن العروبي المتشبهين بالعرب في جرادة يتدرعون لالمخزن العروبي من أجل الخبز بحمل علم الليوطي رمز التسلط المخزني باسم العروبة العرقية ورمز الولاء لفرنسا التي نصبت العرب على حكم الشعوب الأمازيغية. وبما أن المخزن الخليجي يستعمل سياسة العصى و الجزرة، للأمازيغ يخصص فقط العصى ولالمستعربين الجزرة لمن ثاب عن كفره و ركع لأحفاد الغزاة.