حملة “تكميم الأفواه” تضامنا مع الزفزافي ورفاقه تحقق تجاوبا واسعا

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 10 أبريل 2019 - 7:07 صباحًا

بعد أن انتشر خبر إقدام قائد حراك الريف المعتقل ناصر الزفزافي على خياطة فمه، رفقة المعتقل محمد الحاكي، قام مجموعة من النشطاء ، بإطلاق حملة “تكميم الأفواه”، بوضع لاصق أسود على أفواههم، وذلك تضامنا مع الزفزافي ورفاقه.

وطالب النشطاء المغاربة بتعميم تضامنهم الرمزي، من خلال وضع اللاصق على الفم، ونشر الصور، حتى تصل الرسالة لمن يهمهم الأمر، ويكون دعما للمعتقلين وتضامنا معهم في محنتهم.

وأقدم الزفزافي على خياطة فمه احتجاجا واستنكارا على تأييد محكمة الاستئناف الأحكام الصادرة في حقه وحق رفاقه من معتقلي حراك الريف ليلة الجمعة الماضية.

2019-04-10 2019-04-10

اترك رد

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

التعليقات7 تعليقات

  • غير معروف

    آللهم انصر اخواننا المستضعفين في السجن عكاشةو السجون الاخرى

  • غير معروف

    أرجوكم لا تكمموا افواهكم. .آلله سبحانه وتعالي أعطانا الأفواه للقوت. .وللذكر. .سبحوه واصبروا على بلائكم أن ألله لا يضيع أجر من أحسن عملا

  • غير معروف

    لا حولا ولا قوۃ إلا بالله العلي العضيم حسبي الله وانعم الوكيل

  • غير معروف

    هل هذا حل في نظرك هل تنتضر دولة القمع
    غتبقاو فيهم راه مكيحملوناش لوكن لقاو يمحيونا لكن حنا عندنا الله حسبي الله ونعمة الوكيل في محمد سادس

  • غير معروف

    التجنيد ينتظركم سينسونكم في أنفسكم وليس الزفزافي

  • غير معروف

    لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبي

  • سوس م.د.

    الدولة المخزنية العروبية لا تسير كما يتصوره المواطن العادي.خطاب موجه لفعل فعلته وهناك تصرف على الأرض مختلف تماما.هذه السياسات مدروسة و موضوعة بحكمة و تقنية من عقول مدبرة مكتسبة ليس من مدارس الدين والتعريب بل من الثقافة و الدراسة في الجامعات و المدارس الغربية المتطورة. الملك يعفو عن مجرمين في حق الفرد والمجتمع لأنهم لايكونون عليه خطر لمستواهم الثقافي و السياسي المنحط، بل بالعكس هم يستعملون كبلطجيين عند الحاجة، ويخلقون مشكل الأمن الذي تستغله الدولة على أنها مصدر الحل.اما المناضلين الحقوقيين و السياسيين لا يعفو عنهم الملك إلا بعد أن يذوقوا العذاب والإهانة و التحطيم النفسي و المادي كي لا يشكلوا عليه خطر في المستقبل ويعطوا عبرة للآخرين .النظام الملكي العروبي يدعي أن ليس هناك سجناء سياسيين! لأنه يخلق محاظر مزورة يرغم المعتقل على امضاءها تحت الإهانة والتعذيب باشراف الجهاز البوليسي و القضاء المخزني الفاسد.تكون تلفيقات مصطنعة تهم غالبا الحق العام أو تهم فظفاظة مثل الفتنة و الانفصال ووو .تجب مقاطعة قنواة المخزن الاداعية التي تلهي تخدع و تجوف بالتعريب. مقاطعة مساجد المخزن السياسية المدجنة.

حسيمة سيتي