لا احد يجرؤ على الكلام … عندما يصاب الجميع فجأة بالخرس!

فيسبوكيات
حسيمة سيتي9 أبريل 2019
لا احد يجرؤ على الكلام … عندما يصاب الجميع فجأة بالخرس!
رابط مختصر

عثمان عشقي

مرت خمسة أيام على تأكيد الأحكام الظالمة في حق معتقلي حراك الريف. ولأن الجميع يعرف أن الملف هو بيد الحاكمين الفعليين.

لن يستغل بنكيران الملف ليثبت أن التقاعد الإستثنائي لم ينهي مشواره السياسي،ويخرج في لايف بهلواني كلايف لغة التدريس،يستنكر فيه الأحكام ويطلب من العثماني الاستقالة،ومن فريقه النيابي التحرك لإصدار عفو برلماني،لأنه ببساطة منع على حزبه حتى الاحتجاج على طحن محسن فكري،ولم ينتقد بلاغ تخوين حراك الريف.

لن يقول البيجيدي عن المعتقلين “لن نسلمكم إخوتنا “ولن يدين تسييس القضاء،كما فعلوا مع أخيهم حامي الدين،ولن يتكلم تيار “الممانعة” داخله عن النكسة الحقوقية والنكوص.

لن يستغل حزبا الاستقلال والأحرار القضية،ومعها جميع مظاهر التراجع الحقوقي ليقدما نفسيهما بديلا للبيجيدي سنة 2021 .

لن يذرف محللو وصحفيو “والو” دموع التماسيح على المعتقلين وعائلاتهم،كما فعلوا مع الأساتذة المتعاقدين،ولن يوجهوا لهم تحايا النضال والصمود التي يبعثونها إلى المتظاهرين في الجزائر وفنزويلا والسودان.

لن يذكرنا حداثيو سيدنا بأسطوانة مغرب التسامح والتعايش،التي “فرعونا ” بها خلال زيارة البابا للمغرب.

لن يخرج “التنويريون” و “العقلانيون” ويدعون لمراجعة الأحكام،كما يفعلون مع النص الديني وأحكام الإرث،ويدعون لأعمال الفكر والفلسفة في حلحلة الملف بدلا عن المقاربة الأمنية.

لن تتذكر المنظمات النسائية وهيئات حماية الطفولة، أن لهؤلاء المعتقلين زوجات وأخوات وأمهات وأطفال،لحقهم ظلم شديد بسبب هذه الأحكام.

لن نرى الهيني وحاجي،ومعهما بعض اليساريين الزروالين،والمكلفين بمهمة،يحشدون الدعم والسند لمعتقلي الحراك كما كانوا يفعلون في قضية بوعشرين،ويطلبون إعادة فتح التحقيق والمحاكمة كما هو الشأن بالنسبة لقضية آيت الجيد.

اترك رد

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات 3 تعليقات

  • سوس م.د.

    اطول كذبة و ابشعها في التاريخ، والتي مازالت تنفخ فيها الأنظمة العروبية من أجل بقائها، و هي أن البدو العرب جاؤوا لتلقين الحظارة للفراعنة و الأمازيغ الذين صنعوا حظارات راقية استفادت منها البشرية منذ ستة آلاف سنة. العرب اليوم مازالوا بدوا في عقولهم و ثقافتهم التي تحرق الشرق الأوسط و امتدت نارها بالغزو المستمر إلى شمال أفريقيا حيث لوثوا ثقافتنا و عطلوا حظارتنا و سفكوا دماء الأطفال والابرياء بنشر ثقافة الدبح البشري عبر العالم .
    عندما كنا صغارا كانوا يشحنون عقولنا الطرية صباحا ومساء بالعدو الصهيوني و مؤامراته ضدنا و أننا مستهدفون من طرف اليهود، لاكن بعدما كبرنا و زاد وعينا رأينا و عرفنا ان كل ما قالوه وبرمجوا عقولنا به ينطبق عليهم هم .يتآمرون علينا و يعملون على استاصالنا هوياتيا بالتعريب الإجرامي الممنهج.

  • غير معروف

    لا تضامن مع الخونة والعملاء إلى الجحيم

  • غير معروف

    القضاء اخرس عصاة الوطن

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق