خدع مغلفة و ضحك على الذقون.من جهة قمع الأقليات المسيحية و منعها من الظهور و حتى فيما تعتقد داخل عقولها.حرية العقيدة فقط في القنوات التلفزية اما على الأرض القمع والعنصرية تحريم و تجريم كل عقيدة مخالفة لإسلام الدولة تحت زعم أنها تزعزع عقيدة المواطن.و المواطن هنا ليس هو الإنسان بل تلك الادات التي تخدم مصلحة النظام المسيطر على السلطة.و العقيدة هي فقط إسلام الدولة مختلف عن العقائد الأخرى. نعم العقيدة هي ما تعتقده ويقتنع به عقلك و لا يجسد اية حقيقة الا لمن يؤمن به بكل قلبه. لاكن الإسلام أو الاسلامات هو قانون تجبرك من خلاله الدولة و بعض الجماعات الظلامية على أن لا تشك أو تطرح السؤال او تجادل من يحكمك وتعصيه.و مهم بالنسبة لهم أن لا تكسب الوقت والفرصة كي ترتب أفكارك أو تكتشف اللعبة.الاعلام المخزني الملكي العروبي الاسلاماوي شيء و الواقع شيء آخر.و رغم معرفة كيفية ظهور وحقيقة الديانات و تاريخها و سبب نشأتها ،الكثير و الكثير مازال يؤمن بالشيء وضده في نفس الوقت .نتمنى بإسم إمارة المؤمنين أن يبقى الرعايا سامعين طائعين حتى الفوز بالجنة، جنة العرب.