حماية الامبريالية الفرنسية لسلاطين العروبة من النضال التحرري لشعوب شمال أفريقيا الأمازيغية .البيئة الإعلامية التعليمية والسياسة العمومية التي تتحكم فيها الدولة وتسيرها بالاتجاه الذي تريد. بعد الاستقلال بنيت لدولة على تابث العروبة والإسلام ولم يكتفي من تسلم الحكم على إقصاء الهوية الأمازيغية ،بل صرف جهد الدولة نحو تدمير و تشويه كل ما هو أمازيغي عبر تزوير التاريخ و الأسماء و تعريب الرطب والصلب وقمع الأصوات الأمازيغية ونشر احتقار الأمازيغ لغة و هوية وتاريخ و تعريف المغرب بالأمم المتحدة على أنه بلد عربي. لولا صبر وتحمل الأمازيغ لكان هذا محصورا فقط في النضال السلمي بل سيتجاوزه إلى نضال مسلح.الدليل القاطع على شوفينية الدولة العروبية لا يتمثل فقط في منع الأسماء الأمازيغية أو تسميته بالمغرب العربي بل في نزع الأراضي الأمازيغية وتسليمها لشيوخ الخليج و تورطه مع دول اجنبية للحفاظ على غنائم الغزو العربي.والاقصاء مازال في أوجه و بتكتيكات مختلفة ،خطوة إلى الأمام وخطوات إلى الوراء. ترسيم الأمازيغية مع وقف التنفيذ. القمع عن طريق البوليس والقضاء الفاسد. واستغلال الخطاب الديني. إذا لم يشترك المغاربة في الأمازيغية لا يمكن أن يشاركوا في شيء آخر.