بعد فاصل الحراك…شبح الانتحار يعود ليخيم على سماء الريف من جديد

2019-03-29T16:30:56+01:00
2019-03-29T16:46:30+01:00
فيسبوكيات
حسيمة سيتي29 مارس 2019
بعد فاصل الحراك…شبح الانتحار يعود ليخيم على سماء الريف من جديد
رابط مختصر

رشدي اسويق

سيناريو 2015 – 2016 يعود الى الواجهة في الريف ، لا شك ان جميعنا عشنا الأحداث الإنتحارية التي عاشها الريف إبان هذه الفترة من الزمن حيث شهدنا عدة حالات انتحار في جل أو كل ارجاء الريف وغالبا ما يكون الإنتحار نتيحة لعدة أسباب و قد تطرق الكثير من علماء النفس الى الأسباب النفسية ولكن هذه الأخيرة ما هي إلا نتيجة لأسباب أخرى سأحاول أن أدرجها هنا والتي عان ومازال يعاني منها الريف وهي الأسباب الإقتصادية والإجتماعية.. في فترة 2015 و 2016 إنتشرت ظاهرة الإنتحار وذلك نتيجة الركود الإقتصادي والفقر و البطالة التي عاشها الريف وعند موت محسن فكري كانت النقطة التي أفاضت الكأس وبدأت االإحتجاجات التي أفلجت صدور الكثير ليعودوا الى حياتهم الطبيعية كلهم أمل في وطن جديد.

ونفس الشيء رأيناه هذا الأسبوع ، ثلاث ضحايا في يومين منها حالة انتحار في امزورن وجريمتين قتل في بادس اليوم ، إن الجريمة تعتبر من أقدم وأخطر الظواهر الاجتماعية على المجتمعات كافه بكل أبعادها وآثارها .

ومن اسباب الدافع للجريمة مايلي :

  • الناحية الاجتماعية :
    سوء التنشئة نتيجة التفكك الأسري – والفراغ والبطالة وعدم توفر الوظائف المناسبة والشركات والمعامل.. وفرص عمل عامة وعدم تطبيق القوانين بالعدل…
  • الناحية الاقتصادية :
    ما يجعل معظم الجرائم تأتي من متلازمات الحياة التي يعيشها في ظل الفقر والبطالة وانفصام الشخصية هي الوقود الحقيقي لارتكاب الجريمة وكما هو معروف فالفقـر والركود الإقتصادي يساهم في ارتفاع نسبة الإنتحارات والجرائم.

اترك رد

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات 3 تعليقات

  • غير معروف

    الانتحار ليس بالريف فقط ها هذه العناوين الاستفزازية.
    الارقام تظهر مناطق اخرى اكثر اعدادا. من الريف

  • غير معروف

    fin had achi

  • غير معروف

    Chkon lintahar 3awad

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق