النظام المخزني الملكي العروبي ليس له تعاقد فعلي مع الشعب. الشعب غير حر وليست له أية سيادة. شخص واحد أو بضعة أشخاص يأمرون وينهون و لهم سلطة المطلقة على خيرات البلاد و حياة المواطن .الدولة عندنا تعني النظام الملكي وخدامه في السلطة المركزية والمحلية ولا تشمل الشعب. الدولة لم تهدر أموال الشعب فقط في البدخ الشخصي و التهريب وشراء لوبيات اجنبية كي تمجد النظام أو تسكت على فظائعه، الكارثة تتمثل في هدم الذاكرة الشعبية التاريخية و استنساخ الشعب الأمازيغي على شكل شعب عربي عرقي و ما ترتب عن ذالك من دمار شامل أولا في الشخصية المغربية التي مازالت تبحث عن ذاتها ثانيا مستقبل المجتمع الذي هدر في التعريب الاستعماري الشوفيني.هذا يعني أن التوسع العروبي يظن أن الحفاظ على غنيمة شمال أفريقيا تستوجب العمل حتى ضد قواعد الطبيعة و لو أدى ذالك إلى الأرض المحروقة. وبما أن ثقافة الأرض المحروقة مازالت سائدة في الجزيرة العربية بين العرب أنفسهم، أرض الأمازيغ أولى بالحرق والدمار في حالة العصيان ضد التعريب الشامل.