التمييز العنصري الذي تمارسه الدولة ضد الأمازيغ منذ ستين سنة واضح لا نجد مثله في العالم. فمثلا منع حتى الأسماء الشخصية الأمازيغية يكفي حتى من اعمت بصره وبصيرته الاديولولجية العروبية. ناهيك عن الإقصاء في الهوية اللغوية والإعلام وتهميش المناطق الغير المعربة من البنية التحتية و الأقطاب الصناعية العصرية والمدارس العليا .زد على ذالك فرض السلطة الأمنية من أشخاص يعادون الأمازيغ ونشر ثقافة الاحتقار و الإقصاء من عبارات ابتزازية مثل المغرب العربي و الوطن العربي و الأمة العربية.وهناك ممارسات عديدة في الظلام تدرس من طرف عرب الداخل ممولين و مدعومين من شيوخ الخليج. ثقافة المسخ هذه خلقت للمغرب اضطرابات هوياتية و في الشخصية و جعلته يعيش في هوية وهمية لا تطابق المسجل في ذاكته التاريخية و الجينية. كمثال :التحالف الأوربي اقتصادي إستراتيجي، بينما شمال أفريقيا أصبح ملحقة تابعة لأنظمة الشرق الأوسط العرقية.