لماذا غابت الأميرة “سلمى البناني” عن استقبال ملك إسبانيا وأين تقيم الآن؟

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 24 فبراير 2019 - 2:58 صباحًا

ما إن لاحظ المغاربة غياب الأميرة سلمى عن مراسيم استقبال الملك محمد السادس للعاهل الإسباني فيليبي السادس وزوجته لتيثيا، في زيارتهما الرسمية للمغرب، حتى تناسلت الاسئلة من جديد، عن فراق محتمل بين الجالس على العرش ووالدة ولي العهد، خاصة وأن العائلة الملكية نزلت بثقل كبير تشريفا للضيف الاستثنائي، بحضور كل من ولي العهد وشقيقته الأميرة خديجة، والأمير رشيد وأخوات الملك الأميرات، مريم وأسماء وحسناء، إضافة إلى الحضور القوي لزوجة الأمير رشيد الأميرة أم كلثوم بوفارس. غير أن هذا لم يمنع عودة الاسئلة ذاتها، وأبرزها هل هذا الغياب المتكرر للأميرة هو بمثابة إعلان رسمي عن فراق بين الجالس على العرش وأم الأميرين. وما هي أسباب إبعاد الأميرة عن النشاط العمومي مع أن هذا النشاط يعتبر مجالا محفوظا للملك وحده، فهو الذي يكلف من يشاء ومتى يشاء؟ تقول أسبوعية “الأيام” في تقديم ملف حول الموضوع.

وتضيف الجريدة في عددها لهذا الأسبوع، هذه الروايات المتعلقة بالطلاق المحتمل، الذي لم يتم تأكيده من القصر، عززتها مجلة “هولا” الإسبانية، التي عرفت بنشرها لأخبار العائلة الملكية في المغرب، ومتابعتها لتطورات الحياة العائلية داخل القصر، عندما أكدت نقلا عما أسمته “مصادرها المقربة داخل البلاط” أن قرار طلاق الملك محمد السادس وزوجته سلمى بناني قرار نهائي وغير قابل للمراجعة، وأن الأخيرة تفضل البقاء في المغرب قريبة من ابنيها ولقضاء الوقت مع أصدقائها.

وأكدت مصادر “الأيام” أن الأميرة سلمى مازالت تعيش في الإقامة الملكية دار السلام بالرباط، وهي التي تقيم فيها منذ زواجها، بالملك محمد السادس في العام 2002، وتمارس أنشطتها الاعتيادية على غرار الرياضة والسفر، كما تستقبل بشكل مستمر ضيوفها، وخاصة أفراد عائلتها، وتتمتع بنفس الامتيازات.

2019-02-24 2019-02-24

اترك رد

زاوية التعليقات هي جزء مكمّل للموضوع الذي قرأته للتو. حاول أن تحصر تعليقك في صلب الموضوع حتى نستثمر هذا التعليق لكسب المزيد من الفائدة سواءً عن طريق مناقشة الموضوع أو عن طريق إضافة معلومات مكمّلة أو إبداء ملاحظات أخرى في نفس السياق.

حسيمة سيتي