الدولة الملكية العروبية لا تسير كما يتصوره المواطن العادي. بل هناك خطاب موجه لفعل فعلته وهناك تصرف على الأرض مختلف تماما. وكل هذه السياسات مدروسة و موضوعة بحكمة و تقنية من عقول مدبرة مكتسبة ليس من مدارس الدين والتعريب بل من الثقافة و الدراسة في الجامعات و المدارس الغربية المتطورة. الملك يعفو عن مجرمين في حق الفرد والمجتمع لأنهم لايكونون عليه خطر لمستواهم الثقافي و السياسي المنحط، بل بالعكس هم يستعملون كبلطجيين عند الحاجة، ويخلقون مشكل الأمن الذي تستغله الدولة على أنها مصدر الحل.اما المناضلين الحقوقيين و السياسيين لا يعفو عنهم الملك إلا بعد أن يذوقوا العداب والإهانة و التحطيم النفسي و المادي كي لا يشكلوا عليه خطر في المستقبل و كي يعطي عبرة للآخرين من خلالهم .وسيلة الضغط الشعبية التي تربك المخزن، هي خلق استراتيجية المقاطعة. مقاطعة قنواة المخزن الاداعية التي تدجن الشعب و تخدعه و تجوفه بالتعريب. مقاطعة مساجد المخزن السياسية و كل منتجات الأشخاص الذين يتحكمون في مفاصل الدولة و يمارسون التسلط و الخدع.