هذه أعراض تحت ضغوط نفسية متراكمة. أكثر المغاربة يعانون منها.الشعب المغربي الأمازيغي مسجل في جناته الحرية والكرامة، لاكن كل شيء غير ذالك من طرف الدولة المخزنية. الاستغلال الاحتقار القمع التجويع التعريب القصري الاستعباد.النظام المخزني العروبي لم يعلم أبناء هذا البلد الحقيقة و الكرامة والحرية.،بل التزوير ابتداء من التاريخ الى تزوير الإنسان نفسه عن طريق التعريب القسري. الانسان المغربي بمثابة الولد العاق المشحون. لأنه تعرض للضغط بكل أنواعه و لابد أن ينفجر يوما رغم القمع الذي يمنع حتى الانفجار. فل نقارن شاب مغربي بشاب ألماني أو هلندي! الشاب الألماني أولا معتز باصله الذي أساس الانطلاق. الشاب المغربي هو أمازيغي جغرافيا ،تاريخيا، جينيا، لغويا، ثقافيا، في العادات، لاكن ألصقت له تيكيت عربي وكأنه خروف يباع ويشترى. الإعلام ، التعليم كله يصب في ثقافة التعريب والتدجين. زد على ذالك المغربي لايسمح له بافراغ شنته النفسية كي لايخرج عن الطريق المرسوم و يتبعه القطيع.المخدر أو الهروب الى اوربا ليس إلا ملجأ بعد كل ما دكرناه سابقا.