مع الأسف الأمازيغ لهم تاريخ عظيم لاكن لم يسايروا العصر فيما يخص النضج الثقافي الفكري و التلاحم في توحيد المجهود نحو هدف الرقي بالامازيغية أي بجميع الأمازيغ. جاء الغزو العربي الذي لم يكتفي بالابادة الجسدية والسبي والنهب بل تخطى ذالك إلى الإبادة الهوياتية والاستعباد.الامازيغ نظرا لاميتهم وقعوا في الخلط بين العروبة والإسلام ما جعلهم يفقدون البوصلة تماما كما خطط له التوسع العروبي.نعم هناك صحوة أمازيغية منذ بضعة عقود لاكن لم تمس إلا القليل.و الباقي ما زال يكون العائق يزداد لعوائق حادة يضعها النظام العروبي و خدامه في السلطة المركزية والمحلية التي تشمل عدد كبير من الأمازيغ العملاء الخونة الذين يؤجرون للمساهمة في تعطيل تقدم الأمازيغية و في توطيد و توطين العروبة العرقية. لذا مطلوب من المناضلين الأحرار مزيد من الصبر لالضغط على الدولة العروبية لفك الحصار على الأمازيغية و نشر الوعي بين الأمازيغ المسلوبين و تخليصهم تدريجيا من مركب النقص الذي زرعه التعريبيون في وجدان الأمازيغ لكبح العز والفخر الذي تمتع به أجدادهم عبر التاريخ الطويل.هذا النقص الذي زرع في الامازيغ البسطاء جعلهم يبحثون عن الذات تحت أحضان العروبة الاستعمارية التي بنت ما يسمى بالعالم العربي الوهمي بسرقة أرض وتاريخ و منجزات الأمازيغ المعترف لها كونيا.