مسؤول دبلوماسي يؤكد كذب الوزير بوريطة على المغاربة والملك!

2019-02-11T20:18:35+01:00
2019-02-11T20:31:40+01:00
سياسة
حسيمة سيتي11 فبراير 2019
مسؤول دبلوماسي يؤكد كذب الوزير بوريطة على المغاربة والملك!
رابط مختصر

كشف مسؤول دبلوماسي بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أن سفيري المغرب بالسعودية والإمارت عادا لاستئناف عملهما، يومه الإثنين 11 فرراير الجاري، بكل من الرياض وأبوظبي.

وأفاد نفس المصدر في تصريح عممه على منابر إعلامية معيٌنة، أن مصطفى المنصوري، سفير المغرب بالسعودية، ومحمد آيت وعلي، سفير المغرب بالإمارات، عادا لمزاولة مهامهما بمقرات عملهما يومه الإثنين بكل من الرياض وأبوظبي.

وبهذا التصريح، يكون ناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون الدولي، قد كذب على الملك والمغاربة بتصريحاته الإعلامية المتناقضة والمبهمة، والتي نفى فيها استدعاء سفيري المغرب في كل من السعودية والإمارات للتشاور، معتبرا أن “الخبر غير مضبوط ولا أساس له من الصحة ولم يصدر عن مسؤول”.

وكان سفير المغرب لدى السعودية، مصطفى المنصوري، قد كشف أن سلطات المملكة استدعته من الرياض قصد التشاور بشأن العلاقات بين البلدين، واصفا الأمر بـ”سحابة عابرة”.

وأوضح المنصوري، في تصريح لموقع “Le360” المغربي، اليوم الجمعة، أن سبب استدعائه يتعلق بالمستجدات التي طرأت أخيرا على مستوى العلاقات بين البلدين، خاصة بعد بث قناة “العربية” السعودية تقرير مصورا ضد الوحدة الترابية للمغرب، والذي اعتبر كرد فعل على تصريح وزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة في برنامج حواري مع قناة “الجزيرة” القطرية. معتبرا أن الأمر طبيعي في العلاقات الدبلوماسية ويمكن أن تعبرها بعض السحب الباردة.

ويُشار إلى أن مصدر موثوق كشف أن ناصر بوريطة هو وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، تلقى يوم الأحد 10 فبراير الجاري، خلال أشغال الدورة 32 للإتحاد الإفريقي، اتصالا هاتفيا توبيخيا لاذعا من طرف جهات عليا في الدولة، بسبب سوء تدبيره للأزمة الأخيرة بين المغرب والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وتناقض تصريحاته حول استدعاء سفيري المملكة المغربية بالدولتين الخليجيتين.

ووفق نفس المصدر، فإن ناصر بوريطة هو وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، لم يتمالك نفسه خلال توبيخه على متن المكالمة الهاتفية التي تلقاها من جهات عليا في الدولة، لينهار نفسيا وعصبيا بأديس أبابا، أمام أعين محسن الجزولي الوزير المنتدب المكلف بالتعاون الإفريقي، وهو يُوبخ أشد توبيخ بسبب التصريحات المتناقضة والمبهمة التي أدلى بها لوسائل إعلام دولية حول الأزمة الديبلوماسية بين المغرب والسعودية والإمارات على إثر تطور مواقفهما الأخيرة من القضية الوطنية، وكذلك التقارير المغلوطة المرفوعة إلى الجهات العليا حول ذات الواقعة التي أرخت بظلالها على سماء المملكة نهاية الأسبوع المنصرم.

وزاد ناصر بوريطة هو وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في تأزيم الأزمة من خلال إجراءه شخصيا اتصالات هاتفية من أديس أبابا مع صحفيين ومسؤولين إعلاميين مغاربة لإحتواء الأزمة الإعلامية الديبلوماسية التي تسبب فيها، والكف عن انتقاده وهجوم سوء تدبيره الملف الديبلوماسي، وتكذيبه لتصريحات صحفية مُوثقة أدلى بها لمنابر إعلامية مغربية ودولية.

وخاطب ناصر بوريطة صحفيا قائلاً: “هاد الموضوع مني غادي نبغيو نهضرو فيه غادي نهضرو، ويلا بغينا نهضرو خاصنا نقررو حنا كمغرب نهضرو عليه وبأي صيغة وبأي وسيلة”، قبل أن يضيف: “المغرب عندو مواقف ديالو كيعبر عليها ومني كنبغيو نهضرو عليها خاص التوقيت والوسائل ديالنا”.

ويبدو أن البساط بدأ يُسحب من تحت أقدام الوزير الموظف ناصر بوريطة الذي لم يمارس حياة النضال أو حياة البحث والسياسة ولا يمكنه أن يفهم بلاده جيدا، أو أن يعرف حجمها السياسي الحقيقي وقيمة المعاناة من أجلها، وربما كان أقصى ما يحلم به هو أن يأتي يوم في أواخر حياته المهنية ويعين سفيرا في أي دولة كانت، فإذا به يصبح سفيرا لبلاده في كل العالم دفعة واحدة. من الظلم أن نقلده وزارة الخارجية التي تعتبر كاسحة ألغام دولية لا يسمح لها بالخطأ حتى لا تنفجر في وجه البلاد ووجهنا جميعا.

اترك رد

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق